(سبحان الله، مقلب القلوب. قاله حينما رآى زينب بنت جحش زوجة زيد بن حارثة!) .

منكر جداً.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (3/ 316) من طريق علي ابن نوح: ثنا محمد بن كثير: ثنا سليم مولى الشعبي عن الشعبي:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى زينب بنت جحش، فقال: … فذكره. فقال زيد بن حارثة: ألا أطلقها يا رسول الله؟! فقال:

` {أمسك عليك زوجك} ؛ فأنزل الله عز وجل: {واذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك} الآية.

قلت: وهذا - مع إرساله - ضعيف؛ لضعف (سليم) - كما تقدم بيانه في الذي قبله - .

وعلي بن نوح: لم أجد له ترجمة.

وقد رواه ابن سعد (8/ 101 - 102) ، ومن طريقه الحاكم (4/ 23) من طريق محمد بن عمرقال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن يحيى بن حبان قال: … فذكره أتم منه، وفيه:

` فجاء زيد فقال: … بأبي أنت وأمي يا رسول الله! لعل زينب أعجبتك

فأفارقها؟.... وفيه: فما استطاع إليها سبيلاً بعد ذلك اليوم.

قلت: وهذا مع إرساله أيضاً موضوع؛ آفته (محمد بن عمر) - وهو: الواقدي - :

متروك متهم بالوضع.

وعبد الله بن عامر الأسلمي: ضعيف.

ومن الغريب أن الحافظ لم يقف عليه؛ فقال في ` تخريج الكشاف ` (4/134/ 224) :

` ذكره الثعلبي بغيرسند `.

وسكت عنه. وكذلك ذكره البغوي في تفسيره ` معالم التنزيل ` (6/ 354 - 355) معلقاً بغير إسناد.

لكن الحافظ أشار إلى استنكار ذلك بقوله في ` الفتح ` (8/ 524) :

` ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري، ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردته منها هو المعتمد `.

قلت: ومنها ما عزاه لـ (عبد الرزاق) عن ماس عن قتادة قال:

جاء زيد بن حارثة، فقال: يا رسول الله! إن زينب اشتد علي لسانها، وأنا أريد أن أطلقها. فقال له: ` اتق الله! وأمسك عليك زوجك `. قال:

والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها، ويخشى قالة الناس!

وقال المحقق الآلوسي في ` روح المعاني ` (22/ 24) :

` وللقصّاص في هذه القصة كلام لا ينبغي أن يجعل في حيز القبول `.

ثم ساق رواية ابن سعد والحاكم المتقدمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6848)