(ما من أمير عشرة إلا أتى الله يوم القيامة مغلولة يدة إلى عنقه، فإن كان محسناً؛ فك غله، وإن كان مسيئاً؛ زيد إلى غله) .
منكر بزيادة: (الزيادة) .
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2/ 254/ 1641 - كشف الأستار) : حدثنا العباس بن عبد المطلب، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (5/ 383/4760) من طريق رزيق بن السخت؛ كلاهما قال: حدثنا
بكر بن خداش الكوفي قال: حدثنا عيسى بن المسيب البجلي عن عطية العوفي عن ابن بريدة قال: أخبرني بريدة قال: … فذكره مرفوعاً. والسياق للطبراني. وقال:
` لم يروه عن عيسى بن المسيب إلا بكر بن خداش `.
قلت: ذكره ابن حبان في ` الثقات` (8/ 148) ، وقال:
` ربما خالف `. وروى عنه آخران.
لكن عيسى بن المسيب: ضعيف. ومثله عطية العوفي.
إلا أن الحديث قد ثبت من حديث أبي هريرة وغيره؛ دون قوله:
` فإن كان محسناً … ` إلخ، وزاد:
` لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور `.
وهو مخرج في ` الصحيحة ` في المجلد السادس، رقم (2621) .
وقد خلط المنذري بينه وبين حديث الترجمة؛ فقد عزاه في ` الترغيب ` (3/139/ 29) فقال:
` رواه البزار، والطبراني في ` الأوسط ` ورجال البزار رجال (الصحيح) ، وزاد في رواية:
` وإن كان مسيئاً؛ زبد غلاً إلى غله `.
ورواه الطبراني.
في ` الأوسط` بهذه الزيادة أيضاً من حديث بريدة `.
وتبعه على هذا الهيثمي في ` المجمع ` (5/ 205) .
ووجه الخلط: أنهما جعلا الزيادة عند البزار من حديث أبي هريرة، وهي عنده من حديث (بريدة) كالطبراني - كما رأيت - .
ثم إن كلاً من شيخ البزار فيه العباس بن عبد المطلب، ومتابعه رزيق بن السخت لم أعرفهما. لكن يغلب على الظن أن (عبد المطلب) تحريف: (أبي طالب) ؛ فقد ذكر ابن أبي حاتم في الرواة عن (بكر بن خداش) : (العباس بن
أبي طالب) ، وترجم لهذا ترجمة خاصة (3/ 1/ 215/ 1183) ، ووثقه، وذكر عن أبيه أنه صدوق.
ثم تبين لي أن (رزيق) .. تحريف: (زريق) .. بتقديم الزاي على الراء، وهو من شيوخ البزار أيضاً (2/ 428/ 27 0 2) ، وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال (258/8) :
` مستقيم الحديث، حدثنا عنه شيوخنا `.
ثم وجدت لعيسى بن المسيب متابعاً عند الطبراني أيضاً في ` الأوسط ` (6/354/ 5753) من طريق عبيد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد قال:
حدثنا عمرو بن عطية عن أبيه عطية قال: حدثني عبد الله بن بريدة به نحوه.
وقال:
` لم يروه عن عطية إلا ابنه عمرو، وعيسى بن المسيب `.
قلت: وعمرو بن عطية: ضعفه الدارقطني - كما في ` المغني ` - .
وعبيد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد: لم أعرفه.
وقد أشار الهيثمي إلى تضعيف هذا الإسناد من الوجهين عن عطية، ولم يفصح عن علته؛ بل أوهم أن له إسنادين عن بريدة، فقال (5/ 206 - 207) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط ` بإسنادين (!) ، وكلاهما فيه ضعف، ولم يوثق `!
وثمة زيادة أخرى من طريق أخرى عن أبي هريرة أيضاً رفعه. اختلط أمرهما على بعض المعلقين من الدكاترة؛ فوجب التنبيه عليها، وهي عند الطبراني أيضاً في ` الأوسط ` (1/ 194/ 274) ؛ قال:
حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثنا روح بن صلاح قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن زيد بن أبي العتاب عن عبد الله بن رافع (الأصل: نافع) عن أبي هريرة مرفوعاً مثل حديث الترجمة؛ إلا أنه قال:
` إلا وهو يأتي مغلولاً يوم القيامة؛ عافاه الله بما شاء، أو عاقبه بما شاء `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ روح بن الصلاح: مختلف فيه، والراجح أنه ضعيف - كما تقدم تحقيقه تحت الحديث (23) - .
وأحمد بن رشدين: أسوأ منه - وهو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن ريشدين المصري؛ قال ابن عدي:
` كذبوه `. واتظر ترجمته في ` اللسان `.
فمن الجهل أو الغفلة قول الدكتور الطحان في تعليقه على الحديث:
` ذكره الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` 5/ 205 وأفاد بأنه رواه الطبراني في ` الأوسط `، والبزار، ورجاله رجال الصحيح `!
فإن الهيثمي إنما قال هذا في الحديث المتقدم بلفظ:
` لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور `.
وذكرت ثمة أنه في ` الصحيحة `، وقال الهيثمي عقب ما نقله الدكتورعنه:
` وفي رواية للطبراني (الأصل: الطبراني) في ` الأوسط ` أيضاً: عافاه الله بما شاء أوعاقبه بما شاء `.
ولم يتكلم عليها بشيء، وهذا من تساهله في التحقيق الذي يحمل أمثال الدكتور على أن يقولوا عليه ما لم يقل!
منكر بزيادة: (الزيادة) .
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2/ 254/ 1641 - كشف الأستار) : حدثنا العباس بن عبد المطلب، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (5/ 383/4760) من طريق رزيق بن السخت؛ كلاهما قال: حدثنا
بكر بن خداش الكوفي قال: حدثنا عيسى بن المسيب البجلي عن عطية العوفي عن ابن بريدة قال: أخبرني بريدة قال: … فذكره مرفوعاً. والسياق للطبراني. وقال:
` لم يروه عن عيسى بن المسيب إلا بكر بن خداش `.
قلت: ذكره ابن حبان في ` الثقات` (8/ 148) ، وقال:
` ربما خالف `. وروى عنه آخران.
لكن عيسى بن المسيب: ضعيف. ومثله عطية العوفي.
إلا أن الحديث قد ثبت من حديث أبي هريرة وغيره؛ دون قوله:
` فإن كان محسناً … ` إلخ، وزاد:
` لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور `.
وهو مخرج في ` الصحيحة ` في المجلد السادس، رقم (2621) .
وقد خلط المنذري بينه وبين حديث الترجمة؛ فقد عزاه في ` الترغيب ` (3/139/ 29) فقال:
` رواه البزار، والطبراني في ` الأوسط ` ورجال البزار رجال (الصحيح) ، وزاد في رواية:
` وإن كان مسيئاً؛ زبد غلاً إلى غله `.
ورواه الطبراني.
في ` الأوسط` بهذه الزيادة أيضاً من حديث بريدة `.
وتبعه على هذا الهيثمي في ` المجمع ` (5/ 205) .
ووجه الخلط: أنهما جعلا الزيادة عند البزار من حديث أبي هريرة، وهي عنده من حديث (بريدة) كالطبراني - كما رأيت - .
ثم إن كلاً من شيخ البزار فيه العباس بن عبد المطلب، ومتابعه رزيق بن السخت لم أعرفهما. لكن يغلب على الظن أن (عبد المطلب) تحريف: (أبي طالب) ؛ فقد ذكر ابن أبي حاتم في الرواة عن (بكر بن خداش) : (العباس بن
أبي طالب) ، وترجم لهذا ترجمة خاصة (3/ 1/ 215/ 1183) ، ووثقه، وذكر عن أبيه أنه صدوق.
ثم تبين لي أن (رزيق) .. تحريف: (زريق) .. بتقديم الزاي على الراء، وهو من شيوخ البزار أيضاً (2/ 428/ 27 0 2) ، وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال (258/8) :
` مستقيم الحديث، حدثنا عنه شيوخنا `.
ثم وجدت لعيسى بن المسيب متابعاً عند الطبراني أيضاً في ` الأوسط ` (6/354/ 5753) من طريق عبيد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد قال:
حدثنا عمرو بن عطية عن أبيه عطية قال: حدثني عبد الله بن بريدة به نحوه.
وقال:
` لم يروه عن عطية إلا ابنه عمرو، وعيسى بن المسيب `.
قلت: وعمرو بن عطية: ضعفه الدارقطني - كما في ` المغني ` - .
وعبيد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد: لم أعرفه.
وقد أشار الهيثمي إلى تضعيف هذا الإسناد من الوجهين عن عطية، ولم يفصح عن علته؛ بل أوهم أن له إسنادين عن بريدة، فقال (5/ 206 - 207) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط ` بإسنادين (!) ، وكلاهما فيه ضعف، ولم يوثق `!
وثمة زيادة أخرى من طريق أخرى عن أبي هريرة أيضاً رفعه. اختلط أمرهما على بعض المعلقين من الدكاترة؛ فوجب التنبيه عليها، وهي عند الطبراني أيضاً في ` الأوسط ` (1/ 194/ 274) ؛ قال:
حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثنا روح بن صلاح قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن زيد بن أبي العتاب عن عبد الله بن رافع (الأصل: نافع) عن أبي هريرة مرفوعاً مثل حديث الترجمة؛ إلا أنه قال:
` إلا وهو يأتي مغلولاً يوم القيامة؛ عافاه الله بما شاء، أو عاقبه بما شاء `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ روح بن الصلاح: مختلف فيه، والراجح أنه ضعيف - كما تقدم تحقيقه تحت الحديث (23) - .
وأحمد بن رشدين: أسوأ منه - وهو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن ريشدين المصري؛ قال ابن عدي:
` كذبوه `. واتظر ترجمته في ` اللسان `.
فمن الجهل أو الغفلة قول الدكتور الطحان في تعليقه على الحديث:
` ذكره الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` 5/ 205 وأفاد بأنه رواه الطبراني في ` الأوسط `، والبزار، ورجاله رجال الصحيح `!
فإن الهيثمي إنما قال هذا في الحديث المتقدم بلفظ:
` لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور `.
وذكرت ثمة أنه في ` الصحيحة `، وقال الهيثمي عقب ما نقله الدكتورعنه:
` وفي رواية للطبراني (الأصل: الطبراني) في ` الأوسط ` أيضاً: عافاه الله بما شاء أوعاقبه بما شاء `.
ولم يتكلم عليها بشيء، وهذا من تساهله في التحقيق الذي يحمل أمثال الدكتور على أن يقولوا عليه ما لم يقل!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6866)