(ما عبد الله تعالى بشيء أفضل من فقه في دين) () .
ضعيف.
أخرجه ابن أبي عمر في ` مسنده`: حدثنا يوسف بن خالد عن
() وانظر ` الضعيفة ` (4461) ؛ ففي كل فوائد زوائد على الآخر. (الناشر) .
مسلمة القعنبي عن نافع عن ابن عمررضي الله عنهما مرفوعاً. ذكره الحافظ في ` المطالب العالية المسندة ` (ق 11/ 2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، رجاله ثقات؛ غير يوسف بن خالد - وهو: السمتي - : قال الحافظ في ` التقريب `:
` تركوه، وكذبه ابن معين `.
وقد وجدت له متابعاً: يرويه محمد بن صالح الأشج: ثنا عيسى بن زياد الدورقي: ثنا مسلمة القعنبي به.
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/ 266/ 171 1) وقال:
` تفرد به عيسى بن زياد بهذا الإسناد. وروي من وجه آخر ضعيف، والمحفوظ بهذا اللفظ من قول أبي هريرة `.
قلت: وعيسى بن زياد الدورقي: لم أعرفه، ويحتمل أنه: (عيسى بن زياد بن إبراهيم الرازي) ؛ فإنه من هذه الطبقة، فإن يكن هو؛ فقد ترجمه ابن أبي حاتم بروايته عن جمع، وقال (3/ 1/ 276) :
` سمع منه أبي بالري، وسألته عنه؛ فقال: هو صدوق `.
ومحمد بن صالح الأشج: ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال (9/ 148) :
` حدثنا عنه أحمد بن سعيد وغيره، كان يخطئ `.
وأما الوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي فأخرجه هو برقم (1712، 1713) ، والدارقطني (3/ 79/ 294) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (6/ 194/
6166) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (2/192) من طريق يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسارعن أبي هريرة مرفوعاً به، وزاد:
` ولفقيه واحد، أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه `. فقال أبو هريرة:
لأن أجلس ساعة فأفقه، أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الغداة. لفظ الدارقطني. ولفظ البيهقي: ` الصباح `. وقال:
` يزيد بن عياض: ضعيف الحديث `.
كذا قال! وهو أسوأ من ذلك؛ فقد قال الحافظ في ` التقريب `:
` كذبه مالك وغيره `. وقال الهيثمي في `المجمع ` (1/ 121) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه يزيد بن عياض، وهو كذاب `.
وفقرة الفقيه الواحد رواه متهم آخر، وهو: روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً.
أخرجه الترمذي (2683) ، وابن ماجه (222) ، وابن حبان في ` الضعفاء` (1/ 300) ، والبيهقي أيضاً وقال:
` تفرد به روخ بن جناح `.
قلت: وفي ترجمته ذكره ابن حبان وقال:
` منكر الحديث، يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث؛ شهد لها بالوضع `.
واستغرب الترمذي الحديث، وذكر أنه تفرد به (روح) () .
وان من غرائب المنذري أنه مع ذكره في ` الترغيب ` (1/ 61/ 32) التفرد؛ صدره بقوله: ` وعن ابن عباس … `!
ضعيف.
أخرجه ابن أبي عمر في ` مسنده`: حدثنا يوسف بن خالد عن
() وانظر ` الضعيفة ` (4461) ؛ ففي كل فوائد زوائد على الآخر. (الناشر) .
مسلمة القعنبي عن نافع عن ابن عمررضي الله عنهما مرفوعاً. ذكره الحافظ في ` المطالب العالية المسندة ` (ق 11/ 2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، رجاله ثقات؛ غير يوسف بن خالد - وهو: السمتي - : قال الحافظ في ` التقريب `:
` تركوه، وكذبه ابن معين `.
وقد وجدت له متابعاً: يرويه محمد بن صالح الأشج: ثنا عيسى بن زياد الدورقي: ثنا مسلمة القعنبي به.
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/ 266/ 171 1) وقال:
` تفرد به عيسى بن زياد بهذا الإسناد. وروي من وجه آخر ضعيف، والمحفوظ بهذا اللفظ من قول أبي هريرة `.
قلت: وعيسى بن زياد الدورقي: لم أعرفه، ويحتمل أنه: (عيسى بن زياد بن إبراهيم الرازي) ؛ فإنه من هذه الطبقة، فإن يكن هو؛ فقد ترجمه ابن أبي حاتم بروايته عن جمع، وقال (3/ 1/ 276) :
` سمع منه أبي بالري، وسألته عنه؛ فقال: هو صدوق `.
ومحمد بن صالح الأشج: ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال (9/ 148) :
` حدثنا عنه أحمد بن سعيد وغيره، كان يخطئ `.
وأما الوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي فأخرجه هو برقم (1712، 1713) ، والدارقطني (3/ 79/ 294) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (6/ 194/
6166) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (2/192) من طريق يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسارعن أبي هريرة مرفوعاً به، وزاد:
` ولفقيه واحد، أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه `. فقال أبو هريرة:
لأن أجلس ساعة فأفقه، أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الغداة. لفظ الدارقطني. ولفظ البيهقي: ` الصباح `. وقال:
` يزيد بن عياض: ضعيف الحديث `.
كذا قال! وهو أسوأ من ذلك؛ فقد قال الحافظ في ` التقريب `:
` كذبه مالك وغيره `. وقال الهيثمي في `المجمع ` (1/ 121) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه يزيد بن عياض، وهو كذاب `.
وفقرة الفقيه الواحد رواه متهم آخر، وهو: روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً.
أخرجه الترمذي (2683) ، وابن ماجه (222) ، وابن حبان في ` الضعفاء` (1/ 300) ، والبيهقي أيضاً وقال:
` تفرد به روخ بن جناح `.
قلت: وفي ترجمته ذكره ابن حبان وقال:
` منكر الحديث، يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث؛ شهد لها بالوضع `.
واستغرب الترمذي الحديث، وذكر أنه تفرد به (روح) () .
وان من غرائب المنذري أنه مع ذكره في ` الترغيب ` (1/ 61/ 32) التفرد؛ صدره بقوله: ` وعن ابن عباس … `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6912)