(طوبى له إن لم يكن عرِيفاً) .

ضعيف جداً.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (7/ 33/ 3939) : حدثنا محمد: حدثنا مبارك: حدثنا عبد العزيز عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقال: … فذكره.

ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في ترجمة (مبارك بن سحيم) من ` الكامل ` (6/ 322) ، وروى فيها عن البخاري أنه قال:

` منكر الحديث `. وعن النسائي قال:

` متروك الحديث `.

ثم ساق له أحاديث هذا أحدها، ثم قال:

` وله غير ما ذكرت، وفي بعض رواياته مناكير، ولا أعلم يرويه إلا عن عبد العزيز بن صهيب، وكان مولاه `.

(تنبيه) : لقد وهم في هذا الحديث الحافظ المنذري، ثم الهيثمي.

أما الأول: فقال (1/ 280/ 8) :

` رواه أبو يعلى، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى `!

وأما الآخر: فقال (3/ 89) :

` رواه أبو يعلى عن محمد، ولم ينسبه؛ فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `!

قلت: وسبب وهمهما أنهما ظنا أن: (مباركاً) .. هو: (مبارك بن فضالة) ؛

فقد ذكروه في الرواة عن (عبد العزيز بن صهيب) ، وهو - دان كان مدلساً؛ فقد - صرح بالتحديث؛ فكان ذلك من أسباب وهمهما. ولم ينتبها أن هذا لا يروي عنه محمد بن أبي بكر المقدمي؛ بل الظاهر أنهما لم يعرفاه، بل قد صرح بذلك الهيثمي - كما رأيت - ، وهو من غرائبه؛ فإن أبا يعلى قد ساقه عقب حديثين آخرين له بهذا الإسناد صرح فيهما بقوله: ` حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي … `. وكذلك صرح ابن عدي في روايته عنه هذا الحديث بالذات، وهو ثقة من رجال الشيخين.

(تنبيه) : بعد شروعي في تخريج الحديث تبينت أنني كنت قد خرجته برقم (5072) ، فمضيت في التخريج؛ لأن فيه زيادة فائدة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6916)