() - (كان إذا غشي أهله فأنزل؛ قال: اللهم! لا تجعل للشيطان فيمارزقتني نصيباً) .

ضعيف وموقوف. أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (10/ 394/9783) من طريق عطاء بن السائب عن ابن أخي علقمة بن قيس عن علقمة: أن ابن مسعود كان … إلخ.

قلت: وهذا إسناد موقوف ضعيف، ورجاله ثقات؛ لكن عطاء بن السائب كان اختلط.

وهكذا موقوفاً عزاه الحافظ في ` الفتح ` (1/ 242) لابن أبي شيبة ساكتاً عنه! وإنما خرجته؛ لأن الإمام الصنعاني عزاه إليه أيضاً في ` سبل السلام ` (1/133 - صبيح) ، لكن جعله مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالظاهر أنه سبق قلم أو نظر منه رحمه الله؛ فإنه كثير الاستفادة من ` الفتح ` مع قلة العزو إليه - كما هو معلوم عند الدارسين لكتابه - !

ومثله ضعفاً ووقفاً ووهماً قول الحافظ في ` الفتح ` (9/ 229) :

` وفي مرسل الحسن عند عبد الرزاق:

إذا أتى الرجل أهله؛ فليقل: باسم الله، اللهم! بارك لنا فيما رزقتنا، ولا تجعل للشيطان نصيباً فيما رزقتنا. فكان يرجى إن حملت أن يكون ولداً صالحاً `.

فقوله: ` مرسل الحسن، وهم منه رحمه الله؛ لأن الحسن لم يرفعه، وإنما قال: ` يقال … ` فذكره.

() كذا أصل الشيخ رحمه الله، قفز عن ثلاثة أرقام. (الناشر) .

هكذا أخرجه عبد الرزاق في `مصنفه` (6/194/11467) بإسناده عنه، ليس فيه التصريح برفعه ولو أنه رفعه؛ لكان منكراً؛ لأن مراسيل الحسن كالريح - كما قال بعض الحفاظ - ، ولأنه مخالف للحديث الصحيح:

`لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله: باسم الله، اللهم! جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد؛ لم يضره شيطان أبداً `.

رواه الشيخان وغيرهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وهو مخرج في `آداب الزفاف`، و` الإرواء` (2012) وغيرهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6930)