(إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا، عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} ) .

منكر جداً بلفظ: ` المشرق والمغرب `.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير`

(8/ 78/ 7383) من طريق عروة بن مروان الرقي عن الربيع بن بدر عن عاصم عن زر عن صفوان بن عسال قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فأنشأ يحدثنا: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ وله علتان:

الأولى: الربيع بدر؛ فإنه: متروك.

والأخرى: عروة بن مروان الرقي: قال الدارقطني:

` كان أمياً، ليس قوياً في الحديث! - كما في `اللسان ` - .

قلت: ولم يعرفه أبو حاتم؛ فقال:

` لا أعرفه، مجهول `.

وإنما قلت: إنه منكر بلفظ: `ما بين المشرق والمغرب `؛ لأنه خلاف المستفيض من طرق عن عاصم بن أبي النجود بلفظ:

`مسيرة سبعين سنة `.

أخرجها الطبراني (7352، 7353، 7359، 7360، 7361، 7365، 7388) .

وبعض هذه الطرق عند الترمذي (3529، 3530) ، وابن ماجه (4070) ، وأحمد (4/ 240، 241) ، وغيرهم، وقال الترمذي:

`حسن صحيح`.

قلت: وإسناده حسن، وقد تابعه (زبيد اليامي) عند الطبراني (7348) ، وسنده حسن.

وتابعه عنده (7395) عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زرعة به.

لكن في الطريق إليه (إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة) ، وهو متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6951)