(كان لا يقرأ القرآنَ في أقل من ثلاث) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن سعد في ` الطبقات` (1/ 376) : أخبرنا يوسف بن الغَرِق: أخبرنا الطيب بن سلمان: حدثتنا عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: … فذكره مرفوعاً.

ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في ` أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 219) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته: (يوسف بن الغَرق) هذا، فقد ذكره ابن أبي حاتم (4/ 2/ 227 - 228) وقال:

`سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بقوي. سمعت أبي يقول: قال أحمد بن حنبل: رأيته ولم أكتب عنه شيئاً `. وقال الأزدي:

` كذاب ` - كما في ` الميزان ` - وزاد في ` اللسان `:

`وضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه`.

وقال ابن عدي في ` الكامل ` (7/ 168) - بعد أن ساق له مناكير - :

` وله غير ما ذكرت شيء يسير، وما يرويه يوسف يحتمل؛ لأنه يروي عن قوم هذه الأحاديث، وفيه ضعف … ، وهو ليس بالمعروف `.

وشذ ابن حبان عن هؤلاء الحفاظ، فذكره في ` الثقات` (9/ 279) ، وساق له أثراً منكراً عن عائشة قالت: قد كان عندي شيء سودت به شعري!

وأما الطيب بن سلمان: فقال الدارقطني:

` ضعيف `. وذكره ابن حبان في `الثقات `. وقال الطبراني:

` بصري ثقة `.

والمحفوظ في هذا الباب إنما هو من قوله صلى الله عليه وسلم؛ يرويه عبد الله بن عمرو بلفظ:

` من قرأ القرآن في أقل من ثلاث؛ لم يفقهه `.



أخرجه الترمذي وصححه، وأحمد (2/ 195) بسند صحيح.

وفي لفظ:

`لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث `.



أخرجه أبو داود بسند صحيح، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1257، 1260) .

(تنبيه) : ذكر المناوي أن السيوطي رمز للحديث بالحسن، ثم صرح المناوي في ` التيسير` بأن اسناده حسن! ويبدو أنني اغتررت به قديماً، فأوردته في ` صفة الصلاة`، فمن كان هذا الكتاب عنده؛ فليضرب عليه، وليدع الله لنا بأن يحفظنا من الخطأ والزلل، {ربَّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6954)