(يُدْفَنُ عِيسَى عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبَيْهِ؛

فَيَكُونُ قَبْرُهُ لأَرْبَعٍ) .

موقوف ضعيف.



أخرجه البخاري في` التاريخ` (1/ 1/ 263) ، والترمذي (3621) ، والطبراني في ` المعجم الكبير` (13/158/384) ؛ ومن طريقه المزي في` التهذيب ` (19/ 395) - والسياق له - من طريق عثمان بن الضحاك

عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال: … فذكره موقوفاً.

ولفظ الترمذي من طريق أبي مودود المدني عن (عثمان) :

مكتوب في التوراة صفة محمد، وعيسى يدفن معه. قال: أبو مودود:

وقد بقي في البيت موضع قبر. وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب `.

كذا قال! وخالفه شيخه البخاري؛ فقال عقبه:

`هذا لا يصح عندي، ولا يتابع عليه`.

ذكره في ترجمة (محمد بن يوسف) هذا، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان، لكن روى عنه جمع من الثقات، وفي` التقريب `:

` مقبول `؛ فلعل إيراده في ترجمة (عثمان بن الضحاك) أنسب؛ فقد جاء في ترجمته من ` تهذيب الكمال `:

` قال أبو عبيد الآجري: سا`لت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي؟

فقال: ثقة، وابنه عثمان بن الضحاك: ضعيف `.

(تنبيه) : لم يقف الهيثمي على الحديث في ` سنن الترمذي `؛ ولذلك ذكره في ` مجمع الزوائد ` حسب شرطه فيه، فقال (8/ 206) :

` رواه الطبراني، وفيه (عثمان بن الضحاك) ، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو داود، وقد ذكر المزي رحمه الله هذا في ترجمته، وعزاه إلى الترمذي، وقال:

حسن. ولم أجده في ` الأطراف `. والله أعلم `.

قلت: لعله سقط من نسخته من ` الأطراف `، أو شتَّ بصره عنه؛ فإنه في المطبوعة منه (4/ 356/ 5336) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6962)