(إذا جلس أحدكم عند محتضر؛ فلا يلح عليه بالشهادة، فإنه يقولها بلسانه، ويومىء بيده، أو بطرفه، أو بقلبه) .

موضوع.



أخرجه الديلمي في ` مسنده ` (1/ 105 - الغرائب الملتقطة) من طريق أبي بكر النقاش بإسناده عن سعيد بن حريث عن ثابت عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو بكر النقاش - واسمه: محمد بن الحسن الموصلي البغدادي وهو - : كذاب. قال الذهبي:

` مشهور، اتهم بالكذب، وقد أتى في `تفسيره ` بطامات وفضائح `.

وسعيد بن حريث: مجهول - كما في ` المغني ` - .

وبينهما من لم أعرفه، ولا سيما وفي بعض الأسماء بياض.

ونحو هذا الحديث ما في ` الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير` بلفظ:

` إذا أثقلت مرضاكم؛ فلا تملوهم قول: (لا إله إلا الله) ، ولكن لقنوهم؛ فإنه لم يختم به لمنافق `.

(قط، وأبو القاسم الشيرازي في `أماليه `) عن أبي هريرة.

ولم أقف على إسناده، وغالب الظن أنه لا يصح، لاطلاق العزو لـ (قط) .. يعني: ` سنن الدارقطني ` ولم أره فيه، ولا هو في فهرسه الذي وضعه الأخ المرعشلي. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6972)