(إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِى الصَّلَاةِ؛ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ؛ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى

آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) .

منكر بزيادة: (الترحم) .



أخرجه الحاكم (1/ 269) ، وعنه البيهقي في `السنن الكبرى ` (2/ 379) من طريق سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن السباق عن رجل من بني الحارث عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال الحاكم:

` إسناده صحيح `! ونحوه قول البيهقي:

`كذا قاله ابن مسعود رضي الله عنه. والله أعلم `.

وهذا غريب منهما؛ فإنه مسلسل بالعلل:

الأولى: الرجل الحارثي: مجهول لم يسم.

الثانية: يحيى بن سابق: قال أبو حاتم:

` ليس بقوي`. وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 114 - 115) :

`كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به في الديانة، ولا الرواية عنه بحيلة `.

الثالثة: سعيد بن أبي هلال: كالط قد أصيب بالاختلاط - كما قال أحمد وغيره - لكن الآفة ممن قبله.

وان مما يدل على نكارة الحديث الأحاديث الكثيرة الصحيحة الواردة في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مذكورة في ` صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم `، وليس في شيء منها ذكر الترحم. فتذكر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6981)