(لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس) .

منكر جداً.



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس ` (3/ 161) من طريق الأصبغ بن نباتة عن أنس رفعه. قال:

فسئل أنس عن معنى هذا الحديث؛ فقال: تسبح وتكبر، وتستغفر سبعين مرة؛ فعند ذلك ينزل الرزق.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ (الأصبغ بن نباتة) : قال الذهبي في `المغني `:

`واهٍ غالٍ في تشيعه، تركه النسائي، وقال ابن معين: ليس بثقة `. وقال الحافظ:

`متروك، رمي بالرفض `.

وقد روي من طريق أخرى عن أنس مختصراً بلفظ:

`الصُّبحة تمنعُ الرزق `. وهو ضعيف جداً - كما سبق تحقيقه برقم (3019) - .

وقد حاول السيوطي تقويته ببعض طرقه، فلم ينجح لشدة ضعفها، ومنها حديث الترجمة.

ويشبهه ما أورده السيوطي في `جامعيه` من رواية الطبراني في `الكبير`

عن ابن عباس بلفظ:

` إذا صليتم الفجر؛ فلا تناموا عن طلب رزقكم `.

ولم أجده عند الطبراني، وبيَّض له المناوي، ولا أورده الهيثمي في ` مجمع الزوائد`. فأنا في شك كبير من هذا العزو، ولو كان له أصل؛ لذكره السيوطي في جملة ما ذكر من الشواهد لحديث (الصُّبْحَة) ؛ كما فعل الشيخ طاهر الفتني

الهندي في `تذكرة الموضوعات ` (ص 110) ، وتبعه الشوكاني في ` الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة` (ص 153) ، ومن الظاهرأن عمدتهما في ذلك ` الجامع الصغير ` الذي لم يستشهد به مؤلفه نفسه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6991)