(إذا قرأ الرجلُ القرآن، وأحتشَى من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت هناك غَريزة؛ كان خليفةُ من خلفاءِ الأنبياء عليهم السلام .
موضوع.
أخرجه الرافعي في ` تاريخ قزوين ` (1/ 126 - 127) من طريق أبي المنتصر مقبل بن رجاء الحارثي بـ (طوس) : ثنا أبو الهذيل عيسى بن نصر السرخسي: ثنا منصور بن عبد الحميد: سمعت أبا أمامة يقول: … فذكره
مرفوعاً.
أورده في ترجمة (منصور) هذا، بروايته عن جمع من الصحابة والتابعين، ولم يَحْكِ فيه جرحاً ولا تعديلاً، وهو متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 39) :
` شيخ يروي عن أبي أمامة بنسخة شبيهاً بثلاث مئة حديث، أكثرها موضوعة لا أصول لها، لا يحل الرواية عنه، وإنما ذكرته ليعرف؛ لأن أصحابنا كتبوا عنه `. وقال الحاكم:
`روى أحاديث موضوعة `. وقال أبو نعيم:
`روى عن أبي أمامة الأباطيل؛ لا شيء `.
قلت: وهو من الأحاديث التي بيض لها المناوي في ` شرحيه`؛ فالظاهر أنه لم يقف على إسناده؛ ولذلك لم يتعقبه الشيخ الغماري بشيء في ` المداوي `، ولكنه قال في ` المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير ` (ص 17) :
`قلت: ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
وكنت ` ألَّفت ` ضعيف الجامع الصغير ` - ولم أقف على إسناد الحديث؛ لأن
` تاريخ قزوين ` لم يكن قد طبع - ؛ اكتفيت بالإشارة إلى ضعفه، مشياً مع القاعدة: (أن ما تفرد به الرافعي وأمثاله من المتأخرين ضعيف) ، والآن فقد تبين وضعه. والله ولي التوفيق.
موضوع.
أخرجه الرافعي في ` تاريخ قزوين ` (1/ 126 - 127) من طريق أبي المنتصر مقبل بن رجاء الحارثي بـ (طوس) : ثنا أبو الهذيل عيسى بن نصر السرخسي: ثنا منصور بن عبد الحميد: سمعت أبا أمامة يقول: … فذكره
مرفوعاً.
أورده في ترجمة (منصور) هذا، بروايته عن جمع من الصحابة والتابعين، ولم يَحْكِ فيه جرحاً ولا تعديلاً، وهو متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 39) :
` شيخ يروي عن أبي أمامة بنسخة شبيهاً بثلاث مئة حديث، أكثرها موضوعة لا أصول لها، لا يحل الرواية عنه، وإنما ذكرته ليعرف؛ لأن أصحابنا كتبوا عنه `. وقال الحاكم:
`روى أحاديث موضوعة `. وقال أبو نعيم:
`روى عن أبي أمامة الأباطيل؛ لا شيء `.
قلت: وهو من الأحاديث التي بيض لها المناوي في ` شرحيه`؛ فالظاهر أنه لم يقف على إسناده؛ ولذلك لم يتعقبه الشيخ الغماري بشيء في ` المداوي `، ولكنه قال في ` المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير ` (ص 17) :
`قلت: ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
وكنت ` ألَّفت ` ضعيف الجامع الصغير ` - ولم أقف على إسناد الحديث؛ لأن
` تاريخ قزوين ` لم يكن قد طبع - ؛ اكتفيت بالإشارة إلى ضعفه، مشياً مع القاعدة: (أن ما تفرد به الرافعي وأمثاله من المتأخرين ضعيف) ، والآن فقد تبين وضعه. والله ولي التوفيق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6995)