` اثنتان لا تقربهما: الشرك بالله والإضرار بالناس `.
لا أصل له.
وقد اشتهر بهذا اللفظ ولم أقف عليه في شيء من كتب السنة، ولعل أصله ما في ` الإحياء ` للغزالي (2 / 185) قال صلى الله عليه وسلم: ` خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر: الشرك بالله والضر لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله `.
وهو حديث لا يعرف له أصل.
قال العراقي في تخريجه: ذكره صاحب الفردوس من حديث علي، ولم يسنده ولده في مسنده.
ولهذا أورده السبكي في الأحاديث التي وقعت في ` الإحياء ` ولم يجد لها إسنادا (4 / 156) .
لا أصل له.
وقد اشتهر بهذا اللفظ ولم أقف عليه في شيء من كتب السنة، ولعل أصله ما في ` الإحياء ` للغزالي (2 / 185) قال صلى الله عليه وسلم: ` خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر: الشرك بالله والضر لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله `.
وهو حديث لا يعرف له أصل.
قال العراقي في تخريجه: ذكره صاحب الفردوس من حديث علي، ولم يسنده ولده في مسنده.
ولهذا أورده السبكي في الأحاديث التي وقعت في ` الإحياء ` ولم يجد لها إسنادا (4 / 156) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7)