(إذا وقعتم في الأمر العظيم؛ فقولوا: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن مردويه - كما في ` تفسير ابن كثير` (1/ 430) - من طريق أبي خيثمة مصعب بن سعد: أنبأنا موسى بن أعين عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال ابن كثير:

` حديث غريب من هذا الوجه `.

قلت: وإسناده ضعيف جداً؛ آفته (مصعب بن سعد) هذا: قال ابن عدي:

`يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحف، والضعف على رواياته بيِّن`.

ثم ساق له أحاديث مما أنكر عليه، فقال الذهبي:

` ما هذه إلا مناكير وبلايا`. وأقره الحافظ في ` اللسان `.

(تنبيه) : من جهل الشيخ محمد الصابوني بهذا العلم وقلة فهمه لعبارات الحفاظ أنه نقل من الحديث في `مختصره` لتفسير ابن كثير (1/ 339) ، وقد تعهد في مقدمته أن لا يذكر فيه من الحديث إلا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فالظاهر أنه لم يفهم أن قول الحافظ ابن كثير: ` غريب ` أن معناه (ضعيف) ! ولئن كان

فهم؛ فأمره أعظم، والإثم أكبر.

ثم هو كعادته يتشبع بمالم يعط؛ فينقل تخريجه من ابن كثير، ويجعله في حاشية ` مختصره ` موهماً القراء أنه من تخريجه!

وإن من غفلته أو قلة فهمه أنه نسب قول ابن كثير المتقدم إلى مخرجه؛ فقال في حاشيته:

` رواه ابن مردويه وقال: حديث غريب من هذا الوجه`!!

وأما المناوي فاقتصر في شرحيه على قوله: ` إسناده ضعيف، دون أن يكشف عن علته.

وأما الغماري في ` المداوي ` (1/ 480 - 481) فأتى الأمر من قريب فقال:

`مصعب بن سعيد ضعفه الذهبي (!) ، لكن له شواهد … `.

ثم ذكرها وهي شواهد قاصرة، وأحدها ضعيف وهو:

` إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك، بالكيس، فإن غلبك أمر؛ فقل:

حسبي الله ونعم الوكيل `.

وهو مخرج في ` الكلم الطيب` (79/ 137) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7002)