(أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ: أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَعْتَقَهَا، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا. وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ سَادَتِهِ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/252/ 7856) : حدثنا أحمد بن رشدين: ثنا سعيد بن أبي مريم: أنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يؤيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسنادٌ واهٍ: ابن رشدين، وابن زحر، وابن يزيد: ضعفاء، والمتن منكر بذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعله في ` مجمع الزوائد` (4/ 260) بابن يزيد فقط، قال:

` رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف وقد وثِّق`.

فأقول: هذا التوثيق مريض! لا سيما هنا؛ فقد خالفه سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم … بلفظ:

` من أسلم من أهل الكتاب؛ فله أجره مرتين، وله ما لنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين؛ فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علينا`.



أخرجه أحمد (5/ 259) ، والطبراني أيضاً (8/224 - 225/ 7786) .

قلت: وإسناده حسن.

وإن مما يدل على نكارة المتن مخالفته لحديث الشيخين عن أبي موسى `ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين … ` الحديث؛ فذكر الثلاثة دون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (1153) وغيره.

وإن من تناقض المناوي في حديث الترجمة أنه في `الفيض` نقل عن الهيثمي إعلاله إياه بـ (علي بن يزيد) ، وفي` التيسير` قال:

` إسناده حسن `!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7005)