(انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ. وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ؛ صَانِعَهُ؛ الْمُحْتَسِبَ فِيهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَالرَّامِيَ بِهِ. وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ، وَقَبْضَةِ التَّمْرِ، وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمِسْكِينُ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: رَبَّ الْبَيْتِ الْآمِرَ بِهِ، وَالزَّوْجَةَ تُصْلِحُهُ، وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خدمَنا) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (5/ 278/5309) من طريق سويد بن عبد العزيز عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف! سويد بن عبد العزيز: ضعيف - كما قال الحافظ في ` التقريب ` - ، وبه أعله الهيثمي فقال (3/ 112) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف `.

وقال في مكان آخر (5/ 269) :

` … قال أحمد: متروك `.

(تنبيه) : هكذا وقع الحديث في ` الأوسط `: (انتضلوا واركبوا) ، وكذا هو في ` الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير `؛ لكن بتقدم الفعل الثاني على الأول. ولعل الأولى الأول. وكذلك وقع في ` المجمع `؛ لكنه قال: (ارموا وانتضلوا) ، ولعله من تحريف النساخ؛ لأن [التناضل] هو الرمي بالسهام؛ فيكون أحد اللفظين مكرراً لا معنى له. فتأمل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7008)