(أَسْفروا بصلاة الغَداةِ يغفر اللهُ لكمْ) .
منكر جداً.
أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/ 95) من طريق أحمد بن مهران: ثنا خالد بن مخلد: ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل: سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (يزيد النوفلي) هذا؛ فإنه مجمع على ضعفه - كما قال الذهبي في ` المغني` - . ولذلك جزم الحافظ بضعفه في ` التقريب `. وقال أبو زرعة:
`واهي الحديث ` وغلظ فيه القول جداً. وقال أبو حاتم:
` ضعيف الحديث منكر الحديث جداً `. وقال البخاري:
` أحاديثه شبه لا شيء `، وضعفه جداً. وقال النسائي:
` متروك الحديث `.
فهذا تضعيف شديد من هؤلاء الأئمة النقاد.
وأحمد بن مهران - هو: ابن خالد الأصبهاني أبو جعفر - : ترجمه أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، غير أنه كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة.
لكن ذكره الذهبي في ` الميزان `، وقال:
، لايعتمد عليه `.
لكن زاد عليه الحافظ في ` اللسان `؛ فنقل عن ابن أبي حاتم في ` الجرح ` (1/ 176/ 160) أنه قال فيه:
` وهو صدوق `.
وقد خالقه في لفظه بعض الثقات؛ ؤقال البزار في ` مسنده ` (1/ 194/382 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: ثنا خالد ابن مخلد … بلفظ:
` أسفروا بصلاة الفجر؛ فإنه أعظم للأجر - أو: أعظم لأجركم - `.
والأزدي هذا: ثقة، مترجم في ` التهذيب `.
وهذا اللفظ هو الصحيح المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث رافع بن
خديج، وغيره من الصحابة. ولكن لا يصح إسناد شيء مها إلا عن رافع، ومن طرق عنه - كما هومحقق في `إرواء الغليل ` (1/ 281 - 286) - .
ولا بد لي بهذه المناسبة أن أقول:
إن من قلة اهتمام الشيخ أحمد الغماري في كتابه ` المداوي ` بالتحقيق العلمي الذي يجب عليه، ولا يجوز له كتمانه؛ بيان مرتبة اللفظ الحفوظ لقرائه، فقد سود أرج صفحات (1/ 550 - 554) في الرد على المناوى وتناقض كلامه في الحديث، ولم يفصح عن رأيه في حديث رافع؛ بل ظاهر كلامه أنه مضطرب على وجوه أطال الكلام في سردها. وهو يعلم - إن شاء الله - أنه ليس كل مضطرب ضعيفاً إلا إذا تساوت الوجوه كلها قوة، ولم يُمكن ترجيح شيء منها على غيرها، وليس الأمر كذلك هنا؛ كما كنت بينته في ` الإرواء `.
كما أنه لم ينقل تصحيح وتقوية بعض الحفاظ إياه، كابن حبان والحازمي والحافظ ابن حجر، وكذ! ابن تيمية - كما ذكرت هناك - .
وإني لأخشى أن يكون تعمد الإغماض عن صحته؛ لتوهمه أنه مخالف للثابت في غير ما حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح في الغلس. والحق أنه لا مخالفة؛ لأن المقصود بهذا ابتداء الصلاة في الغلس، وبما قبله الخروج منها في الإسفار - كما كنت بينته هناك - ! وبالله التوفيق.
منكر جداً.
أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/ 95) من طريق أحمد بن مهران: ثنا خالد بن مخلد: ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل: سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (يزيد النوفلي) هذا؛ فإنه مجمع على ضعفه - كما قال الذهبي في ` المغني` - . ولذلك جزم الحافظ بضعفه في ` التقريب `. وقال أبو زرعة:
`واهي الحديث ` وغلظ فيه القول جداً. وقال أبو حاتم:
` ضعيف الحديث منكر الحديث جداً `. وقال البخاري:
` أحاديثه شبه لا شيء `، وضعفه جداً. وقال النسائي:
` متروك الحديث `.
فهذا تضعيف شديد من هؤلاء الأئمة النقاد.
وأحمد بن مهران - هو: ابن خالد الأصبهاني أبو جعفر - : ترجمه أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، غير أنه كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة.
لكن ذكره الذهبي في ` الميزان `، وقال:
، لايعتمد عليه `.
لكن زاد عليه الحافظ في ` اللسان `؛ فنقل عن ابن أبي حاتم في ` الجرح ` (1/ 176/ 160) أنه قال فيه:
` وهو صدوق `.
وقد خالقه في لفظه بعض الثقات؛ ؤقال البزار في ` مسنده ` (1/ 194/382 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: ثنا خالد ابن مخلد … بلفظ:
` أسفروا بصلاة الفجر؛ فإنه أعظم للأجر - أو: أعظم لأجركم - `.
والأزدي هذا: ثقة، مترجم في ` التهذيب `.
وهذا اللفظ هو الصحيح المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث رافع بن
خديج، وغيره من الصحابة. ولكن لا يصح إسناد شيء مها إلا عن رافع، ومن طرق عنه - كما هومحقق في `إرواء الغليل ` (1/ 281 - 286) - .
ولا بد لي بهذه المناسبة أن أقول:
إن من قلة اهتمام الشيخ أحمد الغماري في كتابه ` المداوي ` بالتحقيق العلمي الذي يجب عليه، ولا يجوز له كتمانه؛ بيان مرتبة اللفظ الحفوظ لقرائه، فقد سود أرج صفحات (1/ 550 - 554) في الرد على المناوى وتناقض كلامه في الحديث، ولم يفصح عن رأيه في حديث رافع؛ بل ظاهر كلامه أنه مضطرب على وجوه أطال الكلام في سردها. وهو يعلم - إن شاء الله - أنه ليس كل مضطرب ضعيفاً إلا إذا تساوت الوجوه كلها قوة، ولم يُمكن ترجيح شيء منها على غيرها، وليس الأمر كذلك هنا؛ كما كنت بينته في ` الإرواء `.
كما أنه لم ينقل تصحيح وتقوية بعض الحفاظ إياه، كابن حبان والحازمي والحافظ ابن حجر، وكذ! ابن تيمية - كما ذكرت هناك - .
وإني لأخشى أن يكون تعمد الإغماض عن صحته؛ لتوهمه أنه مخالف للثابت في غير ما حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح في الغلس. والحق أنه لا مخالفة؛ لأن المقصود بهذا ابتداء الصلاة في الغلس، وبما قبله الخروج منها في الإسفار - كما كنت بينته هناك - ! وبالله التوفيق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7012)