(أفضلُ العملِ النيةُ الضادقةُ) .

ضعيف.

عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن ابن عباس، وبيض له المناوي في ` الشرح الكبير `، وضعف إسناده في ` التيسير`. وأكد ذلك الشيخ الغماري في ` المداوي `، وساق إسناده فقال (2/ 99) :

` قال الحكيم (الترمذي) : في الأصل الثالث والثلاثين ومئتين: حدثنا عمر ابن أبي عمر عن نعيم بن حماد عن عبد الوهاب بن همام الحميري قال: سمعت أبي يقول: سمعت وهباً يحدث عن ابن عباس:

أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما أفضل العمل؟ قال:

(النية الصادقة) `.

وقال الشيخ الغماري:

` قلت: رجال إسناده كلهم موثقون؛ إلا شيخ الحكيم (عمر بن أبي عمر) `.

قلت: هكذا وقع الإسناد فيه محرفاً في موضعين منه:

أحدهما: (عمر بن أبي عمر) .. والصواب: (ابن فيروز) .

والآخر: (عبد الوهاب) .. والصواب: (عبد الرزاق) .

وتوثيقه المذكور فيه نظر من وجهين:

الأول: توثيقه (نعيم بن حماد) ، وفيه كلام كثير، حتى نسب للوضع، وقد لخص الخلاف فيه الحافظ في ` التقريب ` أحسن تلخيص؛ فقال:

`صدوق يخطىء كثيراً، فقيه عالم بالفرائض`.

والآخر: همام بن نافع والد عبد الرزاق صاحب ` المصنف `: قال العقيلي:

` حديثه غير محفوظ؛ كما في ` (المغني) `. وقال الحافظ:

`مقبول `.

وأما عمر بن فيروز - فهو: عمر بن موسى بن فيروز، أبو حفص المخرمي، ويعرف بالتّوزي - : ترجمه ` الخطيب ` (11/ 214) في روايته عن جمع منهم (نعيم بن حماد) ، وبرواية جمع عنه من الحفاظ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا

تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7034)