(أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي: رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ؛ يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِهِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2/ 242/ 1865) من طريق إسماعيل بن قيس الأنصاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ إسماعيل بن قيس وعبد الرحمن بن زيد: كلاهما متروك؛ فأحدهما هو المتهم به.

وقال الهيثمي في` المجمع` (1/ 187) :

`رواه الطبراني في` الأوسط `، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو متروك الحديث `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7041)