(اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) .

شاذ.



أخرجه الخرائطي في ` اعتلال القلوب ` قال (40/ 1) : نا حماد بن الحسن الوراق: نا أبو عامر العقدي قال: ثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال:

سمعت مصعب بن سعد يقول: كان سعد يعلمنا هذا الدعاء، ويذكره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، لكن الخرائطي أخطأ في متنه في موضعين منه:

أحدهما: أنه اختصره؛ فإنه قد أخرجه في `مكارم الأخلاق ` (2/ 987/

1117) ، بتمامه بإسناده - المذكور أعلاه - ولفظه:

` اللهم! إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ يك من الحبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا؛ وأعوذ بك من عذاب القبر`.

وهكذا رواه جمع عن شعبة وغيره عن عبد الملك بن عمير - كما هو مبين في ` الصحيحة ` (3937) - ، وشعبة هو: ابن الحجاج، الحافظ المشهور وليس (شعبة بن دينار الكوفي) كما زعمت الدكتورة سعاد سليمان الخندقاوي في تعليقها على ` المكارم `!

والآخر: جَعَلَ: ` النساء `.. مكان: ` الدنيا `؛ كما ظهر من سياق نصه في `المكارم `.

وهذا الخطأ من غرائب ما مرَّ بي من مثل هذا الحافظ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7050)