(أَمَّا حَسَنٌ؛ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا حُسَيْنٌ؛ فَإنَّ لَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (22/ 423/1041) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب: ثنا إبراهيم بن حسن بن علي عن أبيه قال:

حدثتني زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أنها أتت بالحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت: يا رسول الله! هذان ابناك؛ فورثهما شيئاً؛ فقال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أعلة الهيثمي (9/ 185) بأن: `فيه من لم أعرفهم`.

قلت: كأنه يشير إلى زينب بنت أبي رافع، وإبراهيم بن حسن بن علي؛ فإني لم أجد لهما ترجمة، لكن الظاهر أن إبراهيم هذا - هو: ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - : روى عنه غير واحد، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ابن أبي حاتم، وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` - كما في ` اللسان ` - .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7055)