(إِنَّ الإِسْلامَ يَشِيعُ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غُلُوٍّ وَبِدْعَةٍ؛ فَأُولَئِكَ أَهْلُ النَّارِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (10/ 387/10776) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا مسروق بن المرزبان الكندي: ثنا المسيب بن شريك العامري عن عيسى بن ميمون عن محمد [عن ابن عباس وعن

القاسم بن محمد] () عن عائشة قالت:

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَصْوَاتٌ كَدَوِيِّ النَّحْلِ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ:.. فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عيسى بن ميمون - وهو: القرشي المدني مولى القاسم: اعترف بوضع الأحاديث؛ قال الذهبي في `المغني `:

`قال عبد الرحمن بن مهدي: استعديت عليه وقلت: ما هذه الأحاديث التي تروي عن القاسم عن عائشة؟! فقال: لا أعود. قال البخاري: منكر الحديث`.

ولعل أصل الحديث ما صحّ عن ابن عمروٍ ضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

` إن لكل عمل شِرّةً، ولكل شِرّةٍ فترةً، فمن كانت فترته إلى سُنتي؛ فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك؛ فقد هلك `.

وهو مخزج في `ظلال الجنة ` (51) ، و` التعليق الرغيب` (1/ 46) .

() ما بين معقوفتين استدراك من ` المعجم الكبير `. (الناشر) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7068)