(إن الله جميل يحب الجمال، سخي يحب السخاء، نظيف يحب النظافة، فاكْسحُوا أَفنيتَكم) .

منكر.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (5/ 292) من طريق أحمد بن

بُديل: ثتا حسين بن علي الجعفي: ثنا ابن أبي رواد عن سالم عن أبيه قال: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أحمد بن بُديل:

قال ابن عدي (1/ 186) :

` يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير `، ثم. ساق له حديثاً غير هذا، وأعله به، وقال:

`وله أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه `.

قلت: فأستغرب مع هذا أن لا يورِد في ترجمته هذا الحديث، وإنما أورده في ترجمة (عبد العزيز بن أبي رواد) ، وشتان ما بين ترجمتيهما حتى عند ابن عدي نفسه، وحسبك دليلاً على ما قلت أنه روى عن ابن معين أنه وثَّق ابن أبي رواد،

وختم هو ترجمته بقوله:

` ولعبد العزيز بن أبي رواد غير حديث، وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه `.

نعم ` فيه كلام يسير، لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن، ولذلك قال الحافظ في `التقريب `:

`صدوق عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء `.

والجملة الأولى من الحديث صحت في أحاديث أخرى، قد خرجت بعضها في ` الصحيحة ` (1626) . والجملة الأخيرة ثبتت من رواية سعد بن أبي

وقاص بلفظ:

`طهروا أفنيتكم؛ فإن اليهود لا تطهر أفنيتها `.

وهو مخرج فيه برقم (236) ، وتحته رواية أخرى فيها:

` … نظيف يحب النظافة `.

لكن إسناده ضعيف؛ كما هو مبين هناك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7086)