(إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ حَدِيثِهِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/370/ 7756) من طريق يوسف بن الحجاج، والديلمي في ` مسنده ` (1/ 299) من طريق داود ابن المحبر قال: حدثنا المعارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الطبراني:

` لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به المعارك بن عباد `.

قلت: قال الذهبي في، الميزان `:

` قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت:

وشيخه عبد الله واهٍ `.

ثم ساق له هذا الحديث من طريق داود بن المحبر، ثم قال:

` قلت: هذا الحديث الباطل قد يحتج به المرقة الذين لو قيل لأحدهم: أنت مسيلمة الكذاب؛ لقال: إن شاء الله`.

وبلفظ الترجمة رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (4/ 255) من طريق الحجاج ابن نصير قال: حدثنا معارك بن عباد العيشي به، والحديث باطل يهذا اللفظ - كما قال الذهبي - ؛ لكن أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 135) من طريق الحسن بن سفيان بسنده عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي: حدثنا معارك به؛ لكن بلفظ:

` إن من تمام إيمان العبد أن يستثني فيه `، وقال:

`هذا حديث لا يصح. قال البخاري: معارك: منكر الحديث `.

قلت: وما أظن أن الإسناد بهذا اللفظ يصح إلى الحسن بن سفيان؛ لأن ابن الجوزي قال في أول إسناده:

` أخبرت عن حمد بن نصر بن أحمد` فلم يذكر ابن الجوزي الواسطة بينه وبين ابن نصر؛ ولذلك فما استحسنت من السيوطي أنه ابتدأ الحديث في `اللآلي ` (1/ 42) بالحسن بن سفيان؛ فأوهم أنه ثابت عنه! والله أعلم.

‌‌‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7124)