(تغطية الرأس بالنهار فقه، وبالليل ريبة) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (7/ 19) من طريق نعيم ابن حماد: ثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن وائلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لحال (نعيم بن حماد) ؛ فإنه ضعيف، وقد اتهمه بعضهم، قال الذهبي في ` المغني `:

` أحد الأئمة، وثقه أحمد بن حنبل وغيره، وابن معين في رواية، وقال في رواية أخرى: يُشبه له فيروي ما لا أصل لها. وقال النسائي:

ليس بثقة. وقال الدارقطني: كثير الوهم. وقال أبو حاتم:

محله الصدق. وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال العباس بن مصعب: وضع كتباً في الرد على أبي حنيفة، وكان من أعلم الناس بالفرائض.

وقال أبو داود: عن نعيم نحو عشرين حديثاً ليس لها أصل.

وقال النسائي وذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم، ثم قال:

كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة؛ فصار في حد من لا يحتج به.

وأما الأزدي فقال:

كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة رحمه الله كلها كذب. قلت: ما أظنه يضع `.

و (بقية بن الوليد) : مدلس، وقد عنعنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7156)