` الزنجي إذا شبع زنى، وإذا جاع سرق، وإن فيهم لسماحة ونجدة `.

موضوع.

رواه أبو سعيد الأشج في ` حديثه ` (114 / 2) : حدثنا عقبة بن خالد: حدثني عنبسة البصري عن عمرو بن ميمون عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، آفته عنبسة هذا وهو ابن مهران البصري الحداد، قال أبو حاتم: ` منكر الحديث `. وقال أبو داود: ` ليس بشيء `.

وقال ابن حبان (2 / 167) : ` كان يروي عن الزهري ما ليس من حديثه، وفي حديثه المناكير التي لا يشك من الحديث صناعته أنها مقلوبة `. ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية ابن عدي عن أبي سعيد الأشج به. ثم قال ابن الجوزي (2 / 233) : ` لا يصح، عنبسة قال النسائي: متروك `.

وتعقبه السيوطي بالحديث الذي قبله وسبق الجواب عنه. وقد وافق ابن الجوزي على وضع الحديث الإمام ابن القيم فقال في ` المنار ` (ص 49) : ` أحاديث ذم الحبشة والسودان كلها كذب `. ` ثم ذكر أحاديث هذا أحدها، وثانيها الحديث الآتي: `

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (729)