` الجمال صواب القول بالحق، والكمال حسن العفاف بالصدق `.

ضعيف جدا.

رواه أبو نعيم في ` فضائل الخلفاء الأربعة ` (2 / 2 / 2) والسلفي في ` أحاديث وحكايات ` (78 / 1) وابن النجار (10 / 174 / 1) والديلمي (2 / 81) وابن عساكر (8 / 471 / 2) عن عمر بن إبراهيم عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بياض، فلما نظر تبسم، قال العباس: يا رسول الله ما الجمال؟ قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أيوب بن سيار فإنه ليس بثقة كما قال النسائي وغيره، وقال ابن حبان (1 / 159) : ` يقلب الأسانيد،

ويرفع المراسيل `. والراوي عنه عمر بن إبراهيم وهو الكردي الهاشمي مثله في الضعف، لكنه قد توبع عليه، أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 86 - 87) عن همام بن مسلم عن أيوب به. لكن هماما هذا مثله في الضعف قال الدارقطني: `

متروك `. قلت: فلا يستشهد به لاسيما وقد قال ابن حبان: ` يسرق الحديث `.

فلعله سرقه من الكردي هذا.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الحكيم عن جابر. وتعقبه المناوي في شرحه عليه بقوله: ` قضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو عجيب! فقد رواه أبو نعيم في ` الحلية ` والديلمي في ` الفردوس ` والبيهقي في ` الشعب ` فعدوله للحكيم واقتصاره عليه الموهم غير لائق، ثم إن فيه أيوب بن سيار (الأصل يسار وهو خطأ مطبعي) الزهري قال الذهبي: ضعيف جدا تفرد به عنه عمر بن

إبراهيم وهو ضعيف جدا `. وفي قول الذهبي أن عمر تفرد به عن أيوب نظر، للمتابعة التي ذكرتها، وعزوه للحلية فيه وقفة، فإني لم أجده في ` الحلية `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (748)