` لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب `.
ضعيف جدا.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (468) وابن الأعرابي في معجمه (32 / 1) والخطيب في ` التاريخ ` (14 / 164) وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (291 / 1) وأبو الخطاب نصر القاري في ` حديث أبي بكر بن طلحة ` (163 / 1) وابن عساكر (4 / 295 / 2) عن يحيى بن هاشم السمسار: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. وقال العقيلي: ` السمسار كان يضع الحديث على الثقات، ولا يصح في هذا شيء `. قلت: ولهذا أورد الحديث ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 167) من طريق الخطيب وحكى كلام العقيلي الذي نقلته آنفا.
وتعقبه السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 82) ثم ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (265 / 2) بأن السمسار لم يتفرد به بل له متابعون: عبيد بن القاسم والمسيب بن شريك وأبو المطرف المغيرة بن المطرف، وبأن له شاهدا عند الطبراني. قلت: أما عبيد بن القاسم فهو كذاب يضع الحديث كما قال صالح جزرة وأبو داود، ومثله قول ابن حبان (2 / 165) : ` روى عن هشام بن عروة نسخة موضوعة، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب `. فلا قيمة لمتابعته. وروايته عند البزار وكذا القضاعي (74 / 1) .
وأما المسيب بن شريك فضعيف جدا قال البخاري: ` سكتوا عنه ` وقال مسلم وجماعة: ` متروك `. فلا يعتد بمتابعته أيضا وروايته عند ابن عدي كما ذكر في ` اللآلي ` والبيهقي في ` الشعب ` كما في تنزيه الشريعة وقال البيهقي: ` حديث ضعيف، ورواه جماعة من الضعفاء عن هشام، ويقال إنه من قول عروة `.
قلت: وهذا هو الأشبه أنه من قول عروة بن الزبير، فقد رواه كذلك الخطيب (13 / 139) من طريق علي بن المديني قال: ` المسيب بن شريك كتبت عنه كتابا كثيرا، ولم أترك عندي عنه إلا ثلاثة أحاديث: حدثنا المسيب عن هشام عن أبيه قال: لا تكون الصنيعة.... إلخ `.
وأما أبو المطرف المغيرة بن المطرف فلم أعرفه، والطريق إليه لا يصح، فقال السيوطي: ` وقال ابن لال: حدثنا عبد الله بن أوس: حدثنا إبراهيم بن سعيد الشاهيني: حدثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي: حدثنا أبو المطرف المغيرة بن المطرف عن هشام به `. قلت: وهذا سند مظلم لم أعرف أحدا ممن دون هشام غير العكلي هذا، ولم يحمد ابن معين أمره، وقال ابن عقده: ` في أمره نظر `.
ورواه ابن عدي (97 / 2) من طريق حسين بن المبارك الطبراني حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة به. وقال: ` منكر المتن، والبلاء فيه من الحسين هذا، وأحاديثه مناكير `. وأما الشاهد الذي سبقت الإشارة إليه من رواية الطبراني فهو: ` إن المعروف لا يصلح إلا لذي دين، أولذي حسب، أولذي حلم `.
ضعيف جدا.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (468) وابن الأعرابي في معجمه (32 / 1) والخطيب في ` التاريخ ` (14 / 164) وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (291 / 1) وأبو الخطاب نصر القاري في ` حديث أبي بكر بن طلحة ` (163 / 1) وابن عساكر (4 / 295 / 2) عن يحيى بن هاشم السمسار: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. وقال العقيلي: ` السمسار كان يضع الحديث على الثقات، ولا يصح في هذا شيء `. قلت: ولهذا أورد الحديث ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 167) من طريق الخطيب وحكى كلام العقيلي الذي نقلته آنفا.
وتعقبه السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 82) ثم ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (265 / 2) بأن السمسار لم يتفرد به بل له متابعون: عبيد بن القاسم والمسيب بن شريك وأبو المطرف المغيرة بن المطرف، وبأن له شاهدا عند الطبراني. قلت: أما عبيد بن القاسم فهو كذاب يضع الحديث كما قال صالح جزرة وأبو داود، ومثله قول ابن حبان (2 / 165) : ` روى عن هشام بن عروة نسخة موضوعة، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب `. فلا قيمة لمتابعته. وروايته عند البزار وكذا القضاعي (74 / 1) .
وأما المسيب بن شريك فضعيف جدا قال البخاري: ` سكتوا عنه ` وقال مسلم وجماعة: ` متروك `. فلا يعتد بمتابعته أيضا وروايته عند ابن عدي كما ذكر في ` اللآلي ` والبيهقي في ` الشعب ` كما في تنزيه الشريعة وقال البيهقي: ` حديث ضعيف، ورواه جماعة من الضعفاء عن هشام، ويقال إنه من قول عروة `.
قلت: وهذا هو الأشبه أنه من قول عروة بن الزبير، فقد رواه كذلك الخطيب (13 / 139) من طريق علي بن المديني قال: ` المسيب بن شريك كتبت عنه كتابا كثيرا، ولم أترك عندي عنه إلا ثلاثة أحاديث: حدثنا المسيب عن هشام عن أبيه قال: لا تكون الصنيعة.... إلخ `.
وأما أبو المطرف المغيرة بن المطرف فلم أعرفه، والطريق إليه لا يصح، فقال السيوطي: ` وقال ابن لال: حدثنا عبد الله بن أوس: حدثنا إبراهيم بن سعيد الشاهيني: حدثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي: حدثنا أبو المطرف المغيرة بن المطرف عن هشام به `. قلت: وهذا سند مظلم لم أعرف أحدا ممن دون هشام غير العكلي هذا، ولم يحمد ابن معين أمره، وقال ابن عقده: ` في أمره نظر `.
ورواه ابن عدي (97 / 2) من طريق حسين بن المبارك الطبراني حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة به. وقال: ` منكر المتن، والبلاء فيه من الحسين هذا، وأحاديثه مناكير `. وأما الشاهد الذي سبقت الإشارة إليه من رواية الطبراني فهو: ` إن المعروف لا يصلح إلا لذي دين، أولذي حسب، أولذي حلم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (778)