` أربع لا يصبن إلا بعجب: الصمت - وهو أول العبادة - ، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء `.
موضوع.
رواه ابن حبان في ` الضعفاء ` (2 / 185) والطبراني (1 / 65 / 2) وابن عدي في ` الكامل ` (81 / 1) وأبو طاهر الزيادي في ` ثلاثة مجالس ` (193 / 1) والحاكم في ` المستدرك ` (4 / 311) وتمام في ` الفوائد ` (153 / 2، 267 / 1) عن العوام بن جويرية عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعا.
وقال ابن عدي: ` الأصل فيه موقوف من قول أنس `. قلت: وعلة المرفوع ابن جويرية هذا، قال ابن حبان:
` كان يروي الموضوعات عن الثقات `. ثم ساق له هذا الحديث هو والذهبي ثم قال هذا: ` قلت: والعجب أن الحاكم أخرجه في (المستدرك) `.
قلت: ورد عليه في ` تلخيص المستدرك ` أيضا بقول ابن حبان المذكور. والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية ابن عدي وقال (3 / 135) : ` لا يصح، العوام يروي الموضوعات عن الثقات، وكان يأتي بالشيء على التوهم لا التعمد، فلا يحتج به `. ولم يتعقبه السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 319 - 320
) إلا بأن الحاكم أخرجه في ` المستدرك ` والبيهقي في ` الشعب ` من هذا الوجه!
وهذا تعقب لا طائل تحته كما هو بين، فمن العجيب أن يورد السيوطي الحديث في ` الجامع الصغير ` من رواية الطبراني والحاكم والبيهقي! فتعقبه المناوي بما خلاصته: ` سكت المصنف عليه فأوهم أنه لا علة فيه، وهو اغترار بقول الحاكم ` صحيح `.
وغفل عن تشنيع الذهبي في ` التلخيص ` والمنذري والحافظ العراقي عليه بأن فيه العوام بن جويرية `. ثم ذكر كلام ابن حبان فيه، وتعجب الذهبي من إخراج الحاكم للحديث. ثم قال: ` ومن ثم أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات `. وتعقبه المصنف فلم يأت بطائل كعادته! `.
قلت: وجزم ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 114) بأنه موقوف على الحسن أو أنس.
موضوع.
رواه ابن حبان في ` الضعفاء ` (2 / 185) والطبراني (1 / 65 / 2) وابن عدي في ` الكامل ` (81 / 1) وأبو طاهر الزيادي في ` ثلاثة مجالس ` (193 / 1) والحاكم في ` المستدرك ` (4 / 311) وتمام في ` الفوائد ` (153 / 2، 267 / 1) عن العوام بن جويرية عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعا.
وقال ابن عدي: ` الأصل فيه موقوف من قول أنس `. قلت: وعلة المرفوع ابن جويرية هذا، قال ابن حبان:
` كان يروي الموضوعات عن الثقات `. ثم ساق له هذا الحديث هو والذهبي ثم قال هذا: ` قلت: والعجب أن الحاكم أخرجه في (المستدرك) `.
قلت: ورد عليه في ` تلخيص المستدرك ` أيضا بقول ابن حبان المذكور. والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية ابن عدي وقال (3 / 135) : ` لا يصح، العوام يروي الموضوعات عن الثقات، وكان يأتي بالشيء على التوهم لا التعمد، فلا يحتج به `. ولم يتعقبه السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 319 - 320
) إلا بأن الحاكم أخرجه في ` المستدرك ` والبيهقي في ` الشعب ` من هذا الوجه!
وهذا تعقب لا طائل تحته كما هو بين، فمن العجيب أن يورد السيوطي الحديث في ` الجامع الصغير ` من رواية الطبراني والحاكم والبيهقي! فتعقبه المناوي بما خلاصته: ` سكت المصنف عليه فأوهم أنه لا علة فيه، وهو اغترار بقول الحاكم ` صحيح `.
وغفل عن تشنيع الذهبي في ` التلخيص ` والمنذري والحافظ العراقي عليه بأن فيه العوام بن جويرية `. ثم ذكر كلام ابن حبان فيه، وتعجب الذهبي من إخراج الحاكم للحديث. ثم قال: ` ومن ثم أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات `. وتعقبه المصنف فلم يأت بطائل كعادته! `.
قلت: وجزم ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 114) بأنه موقوف على الحسن أو أنس.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (781)