بتحقيقي) .

وبالجملة؛ فالحديث لم يطمئن القلب لصحته؛ لاضطراب الرواة في إسناده على زياد بن خيثمة، على هذه الوجوه الثلاثة، والوجهان الأخيران أرجح عندي؛ لأن راوي الأول منهما أوثق من راوي الوجه الأول منها. وكذلك راوي الوجه الثالث ثقة؛ وهو معمر بن سليمان الرقي، وقد اختلف هذان الثقتان أيضاً؛ فقال الأول منهما: `زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد عن عبد الله بن عمر`. وخالفه الآخر، فقال: `علي بن النعمان بن قراد` بدل: نعمان بن قراد. ثم أدخل بينه وبين ابن عمر رجلاً لم يسمه. وقد رجح العلامة أحمد شاكر ثبوت كل من الوجهين، وأطال الكلام في ذلك، فإن صح ذلك فالعلة عندي جهالة النعمان هذا؛ فقد قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 446) :

`النعمان بن قراد، ويقال: علي بن النعمان بن قراد، روى عن ابن عمر،

روى عنه زيادة بن خيثمة`. وأما ابن حبان فأورده على قاعدته في `ثقات التابعين` (1/ 239) ، واعتمده الشيخ أحمد شاكر، فصحح الحديث لذلك، فلم يصب، ولعله استروح لقول الحافظ المنذري في `الترغيب` (4/ 221) :

`رواه أحمد والطبراني، وإسناده جيد`!

قلت: وكل ذلك ذهول عن قاعدة ابن حبان في توثيقه المجهولين كما بينه الحافظ في مقدمة `اللسان`. وزدناه بياناً في `الرد على التعقيب الحثيث`، فتذكر هذا؛ فإنه مهم.

نعم؛ للحديث أصل من طريق أخرى عن أبي موسى مرفوعاً به، دون قوله `لأنها أعم … ` إلخ.



أخرجه أحمد (4/ 404) من طريق عاصم، عن أبي بردة عنه به؛ وفيه قصة.

وهذا إسناد حسن.

وتابعه حمزة بن علي بن مخفر، عن أبي بردة به؛ وزاد:

`وعلمت أنها أوسع لهم`.



أخرجه أحمد أيضاً (4/ 415) .

وحمزة هذا مجهول.

وتابعهما عبد الملك بن عمير؛ عن أبي بردة وأبي بكر ابني أبي موسى عنه.



أخرجه ابن أبي عاصم (821) .

وله شاهد من حديث عوف بن مالك الأشجعي، وهو مخرج في `الروض النضير` (1019) ، و `تخريج المشكاة` (5600) .

وآخر من مرسل الحسن البصري مرفوعاً.



أخرجه المروزي في `زوائد الزهد` (1625) بسند صحيح عنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (791)