` أبغض العباد إلى الله عز وجل من كان ثواباه خيرا من عمله، أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء، وعمله عمل الجبارين `.

موضوع.

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (172) عن أبي صالح كاتب الليث: حدثنا سليم بن عيسى أبو يحيى عن سفيان الثوري عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عائشة مرفوعا. ذكره في ترجمة سليم هذا وقال: ` مجهول في النقل، حديثه (هذا) منكر غير محفوظ `. وقال الذهبي: ` روى عن الثوري خبرا منكرا، ساقه العقيلي `. ثم ساقه من طريقه ثم قال: ` قلت: هذا باطل `.

قلت: وأورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 51) من طريق العقيلي هذه وأعله بكلامه الذي نقلته آنفا وبكاتب الليث، وقال: قال أحمد: ليس بشيء، وأقره السيوطي في ` اللآليء ` (برقم 2287) على وضعه، وزاد عليه أنه نقل كلمة الذهبي أنه باطل. وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (335 / 2) .

ومع ذلك أورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية العقيلي والديلمي! فتعقبه شارحه المناوي بما خلاصته أن ابن الجوزي قال: ` موضوع `. وأقره عليه السيوطي في الأصل (يعني الجامع الصغير) ` وممن جزم بوضعه ابن عراق والهندي. قلت: وسليم بن عيسى هذا الذي جهلوه، إنما هو - فيما أرى - سليمان بن عيسى بن نجيح المعروف بالكذب، فقد أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1 / 1 / 80 من مختصره للحافظ) هكذا: عن سليمان بن عيسى بن نجيح عن الثوري به. وقال الحافظ عقبه: ` قلت: سليمان متروك `. وقال الذهبي في ` الميزان `:

` هالك، قال الجوزجاني: كذاب مصرح. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديث `. ثم ذكر له عدة أحاديث من بلاياه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (807)