` لعن الله الزهرة، فإنها هي التي فتنت الملكين: هاروت وماروت `.

موضوع.

رواه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (648) وابن منده في ` تفسيره ` كما في ` تفسير ابن كثير ` (1 / 256) من طريق جابر عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الحافظ ابن كثير: ` لا يصح، وهو منكر جدا `.

قلت: وآفته جابر وهو ابن يزيد الجعفي وهو متهم بالكذب، وكان يؤمن برجعة علي ويقول: إنه دابة الأرض

المذكورة في القرآن! والحديث أورده السيوطي في ` الدر المنثور ` (1 / 97) وكذا في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن راهويه وابن منده، وبيض له المناوي فلم يتعقبه بالشيء، ومن العجيب، أن السيوطي لم يورده في ` الجامع الكبير ` وهو كان أحق به!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (913)