` لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي `.

ضعيف.



أخرجه الترمذي (2 / 66) والواحدي في ` الوسيط ` (1 / 27 / 2) وأبو جعفر الطوسي الفقيه الشيعي في ` الأمالي (ص 2) والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (2 / 65 / 1 - 2) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن حاطب عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال الترمذي: ` حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم `.

قلت: وهو ابن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي، ترجمه ابن أبي حاتم (1 / 110 / 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأورده الذهبي في ` الميزان ` وساق له هذا الحديث من غرائبه، وقال: ` ما علمت فيه جرحا `. قلت: فقد يقال فهل علمت فيه توثيقا؟ فإن عدم الجرح لا يستلزم التوثيق كما لا يخفى، ولذلك فالأحسن في

الإفصاح عن حاله قول ابن القطان: ` لا يعرف حاله `. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` على قاعدته! واغتر به الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فصحح إسناده في ` عمدة التفسير ` (1 / 168) .

والحديث رواه الإمام مالك في ` الموطأ ` (2 / 986 / 8) أنه بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: فذكره بأتم منه من قول عيسى عليه السلام، وقد مضى قريبا (908) .

وهذا هو اللائق بمثل هذا الكلام أن يكون مما يرويه أهل الكتاب عن عيسى عليه الصلاة والسلام، وليس من حديث نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

(تنبيه) : هذا الحديث لم يورده السيوطي في ` الجامع الكبير ` مع أنه ذكره في ` الزيادة على الجامع الصغير `، ووقع لبعض الأفاضل فيه وهم فاحش، سبق بيانه هناك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (920)