` كان يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ `.

ضعيف.

رواه ابن حبان في ` المجروحين ` (1 / 199) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 / 123 / 1 - 2) وابن شاهين في ` الخامس من الأفراد ` (31 - 32) والبيهقي في ` سننه ` (1 / 40) وابن عساكر (4 / 63 / 2) عن اليمان بن عدي حدثنا ثبيت بن كثير الضبي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن بهز مرفوعا، وقال ابن شاهين: ` حديث غريب الإسناد، حسن المتن، وبهز لا أعرف له نسبا ولا أعرف له غير هذا الحديث `.

قلت: وعلته ثبيت هذا وهو ضعيف، كما قال الهيثمي (2 / 100) بعدما عزاه للطبراني وحده، وتناقض فيه ابن حبان، فذكره في ` الثقات ` وذكره في ` الضعفاء ` أيضا وقال: ` منكر الحديث على قلته، لا يجوز الاحتجاج به `. وقال ابن عدي: ` غير معروف `. وقال الحافظ في ` التلخيص ` (ص 23) : ` وهو ضعيف، واليمان بن عدي أضعف منه `.

قلت: وقد تابعه ضعيف مثله إلا أنه خالفه في إسناده، وهو علي بن ربيعة القرشي المدني فقال: عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم به، فجعل ربيعة هذا بدل ` بهز `. أخرجه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (10 / 110 / 2) والعقيلي في ` الضعفاء ` (295) والبيهقي، وقال العقيلي: ` ولا يصح، علي بن ربيعة القرشي مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابعه إلا من هو دونه `. قلت: يشير إلى ثبيت بن كثير، والقرشي هذا قال ابن أبي حاتم (3 / 1 / 185) عن أبيه: هو مثل يزيد بن عياض في الضعف `.

ويزيد هذا ضعيف الحديث، منكر الحديث عند أبي حاتم، وغيره يكذبه، وقال الحافظ في ` التلخيص ` (ص 23) بعدما عزاه للعقيلي والبيهقي: ` إسناده ضعيف جدا ` ثم ذكر الاختلاف الذي ذكرته، ثم قال ابن عبد البر: ` ربيعة قتل بخيبر فلم يدركه سعيد، وقال في ` التمهيد `: لا يصحان من جهة الإسناد `. ولم يحرر المناوي القول في هذين الطريقتين فظن أن أحدهما يقوي الآخر، فصرح أن الحديث صار بذلك حسنا!

وفي الباب حديث آخر، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (941)