1117 - (1) [حسن] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

أراد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجَّ، فقالت امرأةٌ لزوجِها: أَحْجِجْني مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. فقالت: أَحْجِجْني على جملك فلان. قال: ذاك حَبيسٌ في سبيل الله عز وجل. فأَتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إِنَّ امرأتي تقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ الله، وإنها سأَلتْني الحجَّ معك، فقلت: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. قالت: أَحججْني على جملك فلان. قلت: ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله عز وجل. فقال:

`أما إنَّكَ لو أحجَجْتَها عَليه كان في سبيل الله`.

قال: وإِنها أمرتني أن أَسألك: ما يعدل حجةً معك؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أقرِئها السلامَ ورحمةَ الله وبركاتِه، وأخبرها أَنها تعدل حجةً معي عُمرةٌ في رمضان`.

رواه أبو داود، وابن خزيمة في `صحيحه`؛ كلاهما بالقصة، واللفظ لأبي داود، وآخره عندهما سواء.

[صحيح] ورواه البخاري والنسائي وابن ماجه مختصراً:

`عمرةٌ في رمضانَ تعدل حجةً`.

ومسلم(1) ولفظه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار يقال لها: أمُّ سِنان:

`ما منعك أَن تَحُجِّي(2) معنا؟ `.

قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان، فحجَّ أبو ولدها وابنُها على ناضحٍ، وترك لنا ناضحًا ننضحُ عليه. قال:

`فإذا جاء رمضان فاعتمري؛ فإن عمرةً في رمضان تعدلُ حجةً`.

وفي روايةٍ له:

`تعدل(1) حجَّةً، أَو حجةً معي`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1117)