1119 - (3) [حسن لغيره] وعن أمّ معقِل رضي الله عنها قالت:

لما حَجَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حجةَ الوداع، وكان لنا جملٌ، فجعلَه أَبو معقل في سبيل الله. قالت: وأَصابنا مَرَضٌ، وهلكَ أبو معقل، قالت:

فلما قَفَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع -حسبناه- قال:

`يا أَم معقل! مَا منعك أَن تخرجي معنا؟ `.

قالت: يا رسولَ الله! لقد تهيأْنا، فهلك أَبو معقل، وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه، فأَوصى به أَبو معقل في سبيل الله. قال:

`فهلا خرجت عليه، فإن الحجَّ في سبيل الله، فأما إذ فاتتكِ هذه الحجة فاعتمري في رمضان، فإنها كَحَجَّةٍ`.

رواه أبو داود والترمذي مختصراً عنها؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`عمرة في رمضان تَعْدِل حجة`.

وقال:

`حديث حسن غريب`.

وابن خزيمة في `صحيحه` باختصار؛ إلا أنه قال:

[صحيح لغيره] `إن الحجَّ والعمرةَ في سبيلِ اللهِ، وإن عمرةً في رمضانَ تَعدلُ حجةً، أَو تَجزي حَجَّةً`.

وفي روايةٍ لأبي داود والنسائي عنها أنها قالت:

يا رسولَ الله! إِني امرأة قد كبِرتُ وسَقِمْتُ، فهل من عمل يجزئ عني من حجتي؟ قال:

`عمرةٌ في رمضانَ تعدل حجةً`.

(قَفَلَ) محركة؛ أي: رجع من سفره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1119)