1131 - (10) [حسن لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما:

أن رجلًا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنِ الحاجُّ؟. . .

قال: فأَيُّ الحجِّ أفضلُ؟ قال:

`العَجُّ والثَّجُّ`.

قال: وما السبيلُ؟ قال:

`الزادُ والراحلةُ`.

رواه ابن ماجه بإسنادٍ حسن.

[حسن] وتقدم [1 - باب/ 19 - حديث] في حديث ابن عمر:

`وأَما وقوفُك عشيةَ عرفةَ؛ فإِن اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ، يقول: عبادي جاؤني شعثا من كل فَجٍّ عميقٍ، يرجون جَنَّتي، فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقَطْرِ المَطَرِ، أَو كزبَدِ البحرِ؛ لغفرتُها. أَفيضوا عبادي مغفوراً لكم، ولمن شفعتم له` الحديث.

وفي رواية ابن حبان قال:

`فإذا وقفَ بعرفةَ، فإنَّ الله عز وجل يَنزل إلى السماءِ الدنيا فيقولُ:

انظُروا الى عبادي شُعْثاً غُبراً، اشهدوا أَني غفرتُ لهم ذنوبَهم، وإنْ كانتْ عدَدَ قَطْرِ السماءِ، ورملِ عالجٍ` الحديث.

(الشَّعِثُ) بكسر العين: هو البعيدُ العهدِ بتسريحِ شعرِه وغسله.

و (التَّفِلُ) بفتح التاء المثناة فوق وكسر الفاء: هو الذي ترك الطيبَ والتنظيفَ حتى تغيّرت رائحته.

و (العجُّ) بفتح العين المهملة وتشديد الجيم: هو رفع الصوت بالتلبية، وقيل: بالتكبير.

و (الثجُّ) بالمثلثة: هو نحر البُدْن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1131)