1151 - (1) [صحيح لغيره] وروى ابن المبارك عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي عن أنس ابن مالك قال:
وقفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بـ (عرفات) وقد كادت الشمسُ أن تؤوبَ، فقال:
`يا بلال! أَنصِتْ لي الناسَ`.
فقام بلال، فقال: أَنْصِتوا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأنصتَ الناسُ، فقال:
`معاشرَ الناسِ! أَتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من رَبي السلامَ، وقال: إنَّ الله عز وجل غفرَ لأهلِ عرفاتٍ، وأَهل المَشْعَر، وضَمِنَ عنهم التبعاتِ`.
فقام عمر بنُ الخطاب فقال: يا رسول الله! هذا لنا خاصة؟ قال:
`هذا لكم، ولمن أتى من بعدِكم إلى يوم القيامة`.
فقال عمر بن الخطاب: كثرَ خيرٌ الله وطابَ.(1)
وقفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بـ (عرفات) وقد كادت الشمسُ أن تؤوبَ، فقال:
`يا بلال! أَنصِتْ لي الناسَ`.
فقام بلال، فقال: أَنْصِتوا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأنصتَ الناسُ، فقال:
`معاشرَ الناسِ! أَتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من رَبي السلامَ، وقال: إنَّ الله عز وجل غفرَ لأهلِ عرفاتٍ، وأَهل المَشْعَر، وضَمِنَ عنهم التبعاتِ`.
فقام عمر بنُ الخطاب فقال: يا رسول الله! هذا لنا خاصة؟ قال:
`هذا لكم، ولمن أتى من بعدِكم إلى يوم القيامة`.
فقال عمر بن الخطاب: كثرَ خيرٌ الله وطابَ.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1151)