1226 - (11) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مِنْ خيرِ مَعاش(1) الناس لهم رجلٌ مُمْسِكٌ بعنان فرسه في سبيلِ الله، يطير على مَتنه، كلما سمع هَيعة أو فَزْعَة طار عليه(2) يبتغي القتلَ أو الموت مظانَّه، ورجل في غُنَيْمَةٍ في [رأسِ] شَعَفَةٍ من هذه الشِّعاف، أو بطنِ وادٍ من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير`.
رواه مسلم والنسائي.
(متن الفرس): ظهره.
و (الهَيْعة) بفتح الهاء وسكون الياء: كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر.
و (الشّعَفة) بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين: هي رأس الجبل.
`مِنْ خيرِ مَعاش(1) الناس لهم رجلٌ مُمْسِكٌ بعنان فرسه في سبيلِ الله، يطير على مَتنه، كلما سمع هَيعة أو فَزْعَة طار عليه(2) يبتغي القتلَ أو الموت مظانَّه، ورجل في غُنَيْمَةٍ في [رأسِ] شَعَفَةٍ من هذه الشِّعاف، أو بطنِ وادٍ من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير`.
رواه مسلم والنسائي.
(متن الفرس): ظهره.
و (الهَيْعة) بفتح الهاء وسكون الياء: كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر.
و (الشّعَفة) بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين: هي رأس الجبل.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1226)