1395 - (8) [صحيح لغيره] وعن ربيع الأنصاري رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد ابن أخي جابر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جابر: لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصواتكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`دعهن يبكين ما دام حياً، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ`.
فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أو ما القتل إلا في سبيل الله؟! إن شهداء أمتي إذاً لقليل! إن الطعنَ لشهادةٌ، والبطنَ شهادةٌ، والطاعونَ شهادةٌ، والنفساءَ بجمع شهادةٌ، والحَرَقَ شهادةٌ، والغَرَقَ شهادةٌ، وذاتَ الجنْبِ(1) شهادةٌ`.
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في `الصحيح`.
قوله: (بجمع) تقدم قبله.
(فإذا وجب) أي: إذا مات.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد ابن أخي جابر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جابر: لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصواتكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`دعهن يبكين ما دام حياً، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ`.
فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أو ما القتل إلا في سبيل الله؟! إن شهداء أمتي إذاً لقليل! إن الطعنَ لشهادةٌ، والبطنَ شهادةٌ، والطاعونَ شهادةٌ، والنفساءَ بجمع شهادةٌ، والحَرَقَ شهادةٌ، والغَرَقَ شهادةٌ، وذاتَ الجنْبِ(1) شهادةٌ`.
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في `الصحيح`.
قوله: (بجمع) تقدم قبله.
(فإذا وجب) أي: إذا مات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1395)