1408 - (21) [حسن لغيره] وعن عائشة رضي ألته عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون`.
قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال:
`غدّة كغدّة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف`.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني.
[حسن لغيره] وفي رواية لأبي يعلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`وخزةٌ تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغُدَّة الإبل، من أقام عليها كان مرابطاً، ومن أصيب به كان شهيداً، ومن كفر منه كان كالفار من الزحف`.
[حسن لغيره] ورواه البزار، وعنده:
قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:
`يشبه الدمل، يخرج في الآباط والمَراقِّ(1)، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة`.
(قال المملي) رضي الله عنه: `أسانيد الكل حسان(2) `.
`لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون`.
قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال:
`غدّة كغدّة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف`.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني.
[حسن لغيره] وفي رواية لأبي يعلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`وخزةٌ تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغُدَّة الإبل، من أقام عليها كان مرابطاً، ومن أصيب به كان شهيداً، ومن كفر منه كان كالفار من الزحف`.
[حسن لغيره] ورواه البزار، وعنده:
قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:
`يشبه الدمل، يخرج في الآباط والمَراقِّ(1)، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة`.
(قال المملي) رضي الله عنه: `أسانيد الكل حسان(2) `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1408)