1465 - (8) [صحيح] وعن النوّاس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
`يؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تَقدُمُه سورة {البقرة} و {آل عمران}، -وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسِيتهن بعد- قال: كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان، بينهما شَرْق، أو كأنهما فِرقانٍ من طيرٍ صوافّ، تُحاجّان عن صاحبهما`.
رواه مسلم، والترمذي وقال:
`حديث حسن غريب، ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم: أنه يجيء ثواب قراءته.
كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبهه من الأحاديث؛ أنه يجيء ثواب قراءة
القرآن، وفي حديث نواس -يعني هذا- ما يدل على ما فسروا إذ قال: `وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا` ففي هذا دلالة على أنه يجيء ثواب العمل` انتهى.
قوله: `بينهما شرق`: هو بفتح المعجمة وقد تكسر وبسكون الراء(1) بعدهما قاف؛ أي: بينهما فرق يضيء.
`يؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تَقدُمُه سورة {البقرة} و {آل عمران}، -وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسِيتهن بعد- قال: كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان، بينهما شَرْق، أو كأنهما فِرقانٍ من طيرٍ صوافّ، تُحاجّان عن صاحبهما`.
رواه مسلم، والترمذي وقال:
`حديث حسن غريب، ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم: أنه يجيء ثواب قراءته.
كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبهه من الأحاديث؛ أنه يجيء ثواب قراءة
القرآن، وفي حديث نواس -يعني هذا- ما يدل على ما فسروا إذ قال: `وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا` ففي هذا دلالة على أنه يجيء ثواب العمل` انتهى.
قوله: `بينهما شرق`: هو بفتح المعجمة وقد تكسر وبسكون الراء(1) بعدهما قاف؛ أي: بينهما فرق يضيء.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1465)