1469 - (1) [صحيح لغيره] عن أبي أيوب الأنصاريِّ رضي الله عنه:

أنه كانت له سَهْوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول(1) فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

`اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله`.

قال: فأَخذها فَحَلَفَتْ أن لا تعود، فأرسلها. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`ما فعل أسيرك؟ `. قال: حلفَت أن لا تعود. قال:

`كذبت، وهي معاودة للكذب`.

قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفتْ أن لا تعود. فأَرسلها، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

`ما فعل أسيرك؟ `. قال: حلفت أن لا تعود. فقال:

`كذبت، وهي معاودة للكذب`.

فأَخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت:

إني ذاكرة لك شيئاً: آية الكرسي، اقرأها في بيتك؛ فلا يقربك شيطان ولا غيره. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

`ما فعل أسيرك؟ `. قال: فأَخبره بما قالت. قال:

`صدقت وهي كذوب`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

وتقدم حديث أبي هريرة في `ما يقوله إذا أوى إلى فراشه`. [6 - النوافل/ 9، آخره]، وستأتي أحاديث في فضلها في `ما يقوله دبر الصلوات` إن شاء الله. [14 - الذكر/11].

(السهوة) بفتح السين المهملة: هي الطاق في الحائط يوضع فيها الشيء. وقيل: هي الصُّفة. وقيل: المخدع بين البيتين. وقيل: هو شيء شبيه بالرف. وقيل: بيت صغير كالخزانة الصغيرة.

(قال المملي):

`كل واحد من هؤلاء يسمى السهوة، ولفظ الحديث يحتمل الكل، ولكن ورد في بعض طرق هذا الحديث ما يرجح الأول`.

و (الغول) بضم الغين المعجمة: هو شيطان يأكل الناس.(1) وقيل: هو من يتلون من الجن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1469)