1475 - (2) [حسن] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
`يؤتى الرجلُ في قبرِه، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل؛ كان يقرأ [عليّ](2) سورة {الملك}. ثم يؤتى من قِبَل صدرِه، أو قال بطنه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أَوعى فيّ سورة {الملك}. ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة {الملك}، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة {الملك}، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
[حسن] وهو في النسائي مختصر:
`من قرأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كلَّ ليلةٍ؛ منَعَهً الله عز وجل بها من عذابِ القبرِ`.
وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها: (المانعة)، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ، فقد أكثر وأطاب.
11 - (الترغيب في قراءة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} وما يذكر معها).
`يؤتى الرجلُ في قبرِه، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل؛ كان يقرأ [عليّ](2) سورة {الملك}. ثم يؤتى من قِبَل صدرِه، أو قال بطنه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أَوعى فيّ سورة {الملك}. ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة {الملك}، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة {الملك}، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
[حسن] وهو في النسائي مختصر:
`من قرأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كلَّ ليلةٍ؛ منَعَهً الله عز وجل بها من عذابِ القبرِ`.
وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها: (المانعة)، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ، فقد أكثر وأطاب.
11 - (الترغيب في قراءة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} وما يذكر معها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1475)