1707 - (12) [صحيح لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ كانتِ الدنيا هِمَّته وسَدَمَه، ولها شَخَصٌ، وإيَّاها ينوي؛ جَعل الله الفقْرَ بينَ عيْنَيْهِ، وشتَّتَ عليه ضَيْعَتَهُ، ولَمْ يأْتِه منها إلا ما كتِبَ لَهُ منها، ومَنْ كانتِ الآخرةُ هِمَّتَه وسدَمه، ولها شخص، وإياها ينوي؛ جعل الله عز وجل الغنى في قلبه، وجمع عليه ضَيعتَه وأَتَتْهُ الدنيا وهي صاغرة`.
رواه البزار والطبراني -واللفظ له-، وابن حبان في `صحيحه`.(2)
ورواه الترمذي أخصر من هذا، ويأتي لفظه في `الفراغ للعبادة` إنْ شاء الله [24 - الزهد/ 2].
(سَدَمه) بفتح السين والدال المهملتين، أي: همّه وما يحرص عليه ويلهج به.
وقوله: `شتت عليه ضَيْعَتَهُ` بفتح الضاد المعجمة؛ أي: فرَّق عليه حاله وصناعته وما هو مهتم به، وشعبه عليه.
`مَنْ كانتِ الدنيا هِمَّته وسَدَمَه، ولها شَخَصٌ، وإيَّاها ينوي؛ جَعل الله الفقْرَ بينَ عيْنَيْهِ، وشتَّتَ عليه ضَيْعَتَهُ، ولَمْ يأْتِه منها إلا ما كتِبَ لَهُ منها، ومَنْ كانتِ الآخرةُ هِمَّتَه وسدَمه، ولها شخص، وإياها ينوي؛ جعل الله عز وجل الغنى في قلبه، وجمع عليه ضَيعتَه وأَتَتْهُ الدنيا وهي صاغرة`.
رواه البزار والطبراني -واللفظ له-، وابن حبان في `صحيحه`.(2)
ورواه الترمذي أخصر من هذا، ويأتي لفظه في `الفراغ للعبادة` إنْ شاء الله [24 - الزهد/ 2].
(سَدَمه) بفتح السين والدال المهملتين، أي: همّه وما يحرص عليه ويلهج به.
وقوله: `شتت عليه ضَيْعَتَهُ` بفتح الضاد المعجمة؛ أي: فرَّق عليه حاله وصناعته وما هو مهتم به، وشعبه عليه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1707)