1831 - (5) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمْرِو بنِ العاصي رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`الكبائرُ: الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ`. وفي رواية:
أن أعْرابيَّاً جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ الله! ما الكبائرُ؟ قال:
`الإشْراكُ بالله`.
قال: ثمَّ ماذا؟ قال:
`اليمينُ الغَموسُ`.
قلتُ: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:
`الذي يَقْتَطعُ مالَ امْرئٍ مسلم -يعني- بيمينٍ هوَ فيها كاذِبٌ`.
رواه البخاري والترمذي والنسائي.
(قال الحافظ): `سُمِّيتِ اليمينُ الكاذبةُ التي يحْلِفُها الإنسانُ متَعَمِّداً يقْتَطعُ بها مالَ امْرئٍ مسلمٍ عالماً أنَّ الأمْرَ بخلافِ ما يَحْلِفُ: (غَموساً) -بفتح الغين المعجمة-؛ لأنَّها تَغْمِسُ الحالِفَ في الإثْمِ في الدنيا، وفي النارِ في الآخرة`.
`الكبائرُ: الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ`. وفي رواية:
أن أعْرابيَّاً جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ الله! ما الكبائرُ؟ قال:
`الإشْراكُ بالله`.
قال: ثمَّ ماذا؟ قال:
`اليمينُ الغَموسُ`.
قلتُ: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:
`الذي يَقْتَطعُ مالَ امْرئٍ مسلم -يعني- بيمينٍ هوَ فيها كاذِبٌ`.
رواه البخاري والترمذي والنسائي.
(قال الحافظ): `سُمِّيتِ اليمينُ الكاذبةُ التي يحْلِفُها الإنسانُ متَعَمِّداً يقْتَطعُ بها مالَ امْرئٍ مسلمٍ عالماً أنَّ الأمْرَ بخلافِ ما يَحْلِفُ: (غَموساً) -بفتح الغين المعجمة-؛ لأنَّها تَغْمِسُ الحالِفَ في الإثْمِ في الدنيا، وفي النارِ في الآخرة`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1831)