1983 - (8) [صحيح] وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال:

سمَّيْتُ ابْنَتي بَرَّة، فقالتْ زينَبُ بنت أبي سَلَمةَ: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسْمِ، وسُمِّيتُ (بَرَّة)، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لا تُزَكَّوا أنفُسَكُم؛ الله أعلَمُ بأهلِ البِرّ منكُم`.

فقالوا: بِمَ نسمِّيها؟ قال:

`سمُّوها زَيْنَبَ`.

رواه مسلم وأبو داود.

قال أبو داود: `وغَيَّر رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلة، وشيْطانَ، والحَكَم، وغُرابَ، وحُبابَ، وشِهابَ، فسمَّاه: هشاماً، وسمَّى حَرْباً: سِلْماً، وسمّى المضطَجعَ: المُنْبَعِثَ، وأوْضاً تُسمَّى عَفِرَة، سماها: خَضِرَة، وشِعْبَ الضلالَةِ سماه: شِعبَ الهُدى، وبني الزَّنيَة سمَّاهم: بني الرِّشْدَة، وسمّى بني مُغوِيَةَ: بني رِشدَةَ`. قال أبو داود:

`تركت أسانيدها اختصاراً(1) `.

(قال الخطابي):

`أما (العاصي) فإنما غَيَّره كراهية لمعنى العصيان، وإنما سِمَة المؤمن الطاعة والاستسلام.

و (العزيز) إنما غيره لأنَّ العزة لله، وشعار العبد: الذلة والاستكانة.

و (عَتْلة) معناها الشدة والغلظة، ومنه قولهم: رجل عُتُلٌّ، أي: شديدٌ غليظٌ، ومن صفة المؤمن اللين والسهولة.

و (شَيْطانُ) اشتقاقه من الشطْن، وهو البعد من الخير، وهو اسم المارد الخبيث من الجن والإنس.

و (الحَكَم): هو الحاكم الذي لا يرد حكمه، وهذه الصفة لا تليق إلا بالله تعالى، ومن أسمائه الحكَمَ.

و (غراب) مأخوذ من الغَرْب، وهو البعد، ثم هو حيوان خبيث المطعم، أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله في الحل والحرم.

و (حُباب) يعني بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة: نوع من الحيَّاتِ، وروي(1) أنه اسم شيطان.

و (الشِّهابُ) الشعلة من النار، والنار عقوبة الله.

وأما (عَفِرَةُ) -يعني بفتح العين وكسر الفاء- فهي نعت الأرض التي لا تنبت فيها شيئاً، فسماها: خضرة على معنى التفاؤل حتى تُخضِر` انتهى(2).



‌‌7 - (الترغيب في تأديب الأولاد).

[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].

‌‌8 - (الترهيب من أنْ يَنْتَسِبَ الإنسان إلى غير أبيه أو يتولى غير مواليه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1983)