2151 - (18) [صحيح لغيره] وعن الضحاك بن سفيان رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
`يا ضحَّاكُ! ما طَعامُكَ؟ `.
قال: يا رسول الله! اللّحْمُ واللَّبَنُ. قال:
`ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ `.
قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال:
`فإنَّ الله تعالى ضرَبَ ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثَلاً لِلدُّنْيا`.
رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح؛ إلا علي بن زيد بن جدعان.
(قال الحافظ): `ويأتي في `الزهد` [24 - التوبة/ 6] ذكر `عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه` إنْ شاء الله تعالى`.
8 - (الترهيب من أنْ يدعى الإنسان إلى الطعام فيمتنع من غير عذر، والأمر بإجابة الداعي، وما جاء في طعام المتباريين (1)).
`يا ضحَّاكُ! ما طَعامُكَ؟ `.
قال: يا رسول الله! اللّحْمُ واللَّبَنُ. قال:
`ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ `.
قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال:
`فإنَّ الله تعالى ضرَبَ ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثَلاً لِلدُّنْيا`.
رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح؛ إلا علي بن زيد بن جدعان.
(قال الحافظ): `ويأتي في `الزهد` [24 - التوبة/ 6] ذكر `عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه` إنْ شاء الله تعالى`.
8 - (الترهيب من أنْ يدعى الإنسان إلى الطعام فيمتنع من غير عذر، والأمر بإجابة الداعي، وما جاء في طعام المتباريين (1)).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2151)