2270 - (20) [صحيح لغيره] وروى أحمد أيضاً في حديث طويل عن يعلى بنِ مُرَّةَ قال فيه:
وكنْتُ معَه -يعني معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم جالِساً ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جملٌ يُخَبِّبُ حتى ضَرَب بِجِرانِه بيْنَ يَديْهِ، ثمَّ ذَرفَتْ عيناهُ؛ فقال:
`وْيحكَ! انْظُرْ لِمَنْ هذا الجملُ، إنَّ له لَشأناً`.
قال: فخرجْتُ ألْتَمِسُ صَاحِبَهُ، فوجَدْتُه لِرَجلٍ مِنَ الأنْصارِ، فدَعوْتُه إليه فقال:
`ما شأنُ جَملكَ هذا؟ `.
فقال: وما شأنُه؟ [قال:] لا أدري والله ما شأْنُه، عمِلْنا عليهِ ونَضَحنا عليه حتّى عَجِزَ عن السِّقايَة، فأتمرنا البارِحَة أنْ نَنْحَره ونُقَسِّمَ لحْمَهُ. قال:
`فلا تَفعَلْ، هبْهُ لي أو بِعْنيهِ`.
قال: بلْ هوَ لكَ يا رسولَ الله.
قال: فوَسَمُه بِمَيْسَم الصدَقةِ ثُمَّ بعثَ بِهِ.
وإسناده جيد.
وفي رواية له نحوه؛ إلا أنه قال فيه؛ أنه قال لصاحب البعير:
`ما لِبعيرِك يشْكوكَ، زَعم أنَّك سانيه حتى كَبِرَ؛ تريدُ أنْ تَنْحَرهُ`.
قال: صدَقْتَ، والَّذي بعثك بالحقِّ لا أفعلُ.
[صحيح] وفي أخرى له أيضاً: قال يعلى بن مُرة:
بينا نحنُ نسيرُ معَه -يعني معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رآه البعيرُ جَرْجَرَ، ووَضَع جِرانَهُ، فَوقَف عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:
`أيْنَ صاحبُ هذا البَعيرِ؟ `. فجاء فقال:
`بِعْنيهِ`.
قال: لا؛ بل أهَبُه لكَ، وإنَّه لأهْلِ بيْتٍ ما لهم معيشَةٌ غيرهُ، فقال:
`أما إذْ ذكرْتَ هذا مِنْ أمْرِه، فإنَّه شكا كَثْرةَ العَملِ وقِلَّة العلَفِ، فأَحْسِنوا إليه` الحديث.
و (جِرَانُ) البعير بكسر الجيم: مقدم عنقه من مذبحه إلى نحره. قاله ابن فارس.
(يَسْنا) عليه: بالسين المهملة والنون، أي: يسقي عليه.
وكنْتُ معَه -يعني معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم جالِساً ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جملٌ يُخَبِّبُ حتى ضَرَب بِجِرانِه بيْنَ يَديْهِ، ثمَّ ذَرفَتْ عيناهُ؛ فقال:
`وْيحكَ! انْظُرْ لِمَنْ هذا الجملُ، إنَّ له لَشأناً`.
قال: فخرجْتُ ألْتَمِسُ صَاحِبَهُ، فوجَدْتُه لِرَجلٍ مِنَ الأنْصارِ، فدَعوْتُه إليه فقال:
`ما شأنُ جَملكَ هذا؟ `.
فقال: وما شأنُه؟ [قال:] لا أدري والله ما شأْنُه، عمِلْنا عليهِ ونَضَحنا عليه حتّى عَجِزَ عن السِّقايَة، فأتمرنا البارِحَة أنْ نَنْحَره ونُقَسِّمَ لحْمَهُ. قال:
`فلا تَفعَلْ، هبْهُ لي أو بِعْنيهِ`.
قال: بلْ هوَ لكَ يا رسولَ الله.
قال: فوَسَمُه بِمَيْسَم الصدَقةِ ثُمَّ بعثَ بِهِ.
وإسناده جيد.
وفي رواية له نحوه؛ إلا أنه قال فيه؛ أنه قال لصاحب البعير:
`ما لِبعيرِك يشْكوكَ، زَعم أنَّك سانيه حتى كَبِرَ؛ تريدُ أنْ تَنْحَرهُ`.
قال: صدَقْتَ، والَّذي بعثك بالحقِّ لا أفعلُ.
[صحيح] وفي أخرى له أيضاً: قال يعلى بن مُرة:
بينا نحنُ نسيرُ معَه -يعني معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رآه البعيرُ جَرْجَرَ، ووَضَع جِرانَهُ، فَوقَف عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:
`أيْنَ صاحبُ هذا البَعيرِ؟ `. فجاء فقال:
`بِعْنيهِ`.
قال: لا؛ بل أهَبُه لكَ، وإنَّه لأهْلِ بيْتٍ ما لهم معيشَةٌ غيرهُ، فقال:
`أما إذْ ذكرْتَ هذا مِنْ أمْرِه، فإنَّه شكا كَثْرةَ العَملِ وقِلَّة العلَفِ، فأَحْسِنوا إليه` الحديث.
و (جِرَانُ) البعير بكسر الجيم: مقدم عنقه من مذبحه إلى نحره. قاله ابن فارس.
(يَسْنا) عليه: بالسين المهملة والنون، أي: يسقي عليه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2270)