2353 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها:
أنَّ قريشاً أهَمَّهُم شأنُ المخْزُومِيَّةِ التي سَرَقَتْ، فقالوا: مَنْ يُكلِّم فيها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؟ ثُمَّ قالوا: مَنْ يَجْتَرِئُ عليه إلا أُسامة بنَ زَيْدٍ حِبَّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فكلَّمَهُ أسامَةُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أسامةُ! أتشْفَعُ في حدٍّ مِنْ حدودِ الله؟! `! ثمَّ قام فاخْتَطَبَ؛ فقال:
`إنَّما هَلكَ الذين مِنْ قَبْلكُمْ أنَّهُمْ كانوا إذا سرَقَ فيهمُ الشريفُ تَركُوهُ، وإذا سرَق فيهِمُ الضعيفُ أقاموا عليهِ الحَدَّ، وايْمُ الله! لوْ أنَّ فاطمَةَ بنْتَ مُحَّمدٍ سرقَتْ لَقَطَعْتُ يَدها`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
أنَّ قريشاً أهَمَّهُم شأنُ المخْزُومِيَّةِ التي سَرَقَتْ، فقالوا: مَنْ يُكلِّم فيها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؟ ثُمَّ قالوا: مَنْ يَجْتَرِئُ عليه إلا أُسامة بنَ زَيْدٍ حِبَّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فكلَّمَهُ أسامَةُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أسامةُ! أتشْفَعُ في حدٍّ مِنْ حدودِ الله؟! `! ثمَّ قام فاخْتَطَبَ؛ فقال:
`إنَّما هَلكَ الذين مِنْ قَبْلكُمْ أنَّهُمْ كانوا إذا سرَقَ فيهمُ الشريفُ تَركُوهُ، وإذا سرَق فيهِمُ الضعيفُ أقاموا عليهِ الحَدَّ، وايْمُ الله! لوْ أنَّ فاطمَةَ بنْتَ مُحَّمدٍ سرقَتْ لَقَطَعْتُ يَدها`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2353)